• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مع دخول منتجين كبار

احتدام المنافسة في سوق الساعات الذكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

نقلاً عن: وول ستريت جورنال

ترجمة: حسونة الطيب

بعد أن أغرقت الأسواق بالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المتنوعة، اتجهت شركات التقنية العالمية الكبيرة للمنافسة في إنتاج الساعات الذكية لإنعاش الأرباح وللتحوط ضد تقلبات السوق المتكررة.

وبعيداً عن معرفة التوقيت وأغراض الزينة، تقوم الساعات الذكية برصد اللياقة البدينة ونبضات القلب وقياس مستوى ضغط الدم والإجهاد، إضافة إلى تصفح الأخبار والحصول على المعلومات.

وبعد أن فشلت بعض الشركات في إقناع المستهلك بشراء مثل هذه الأجهزة القابلة للارتداء، تتطلع شركة أبل لتغيير هذا المفهوم عبر طرح ساعتها الذكية في أبريل المقبل التي تتميز بتصميمها الأنيق وامتلاك المقدرة على تقديم مقتطفات الأخبار بطريقة أسرع من تلك المتوفرة لدى الهواتف الذكية، بجانب إمكانية الاتصال بطرق جديدة وحساب نبضات القلب ورصد النشاط اليومي.

ورغم الأرباح القياسية التي حققتها أبل في أجهزة آي فون، تراهن الشركة بشدة على هذه الساعة، ما يتيح لها الفرصة بتوفير مصدر جديد من العائدات يقلل الاعتماد على الهواتف الذكية. كما يشكل ذلك فرصة لمدير الشركة تيم كوك، لإثبات أن أبل ما زالت قادرة على إنتاج أجهزة جديدة متميزة كتلك التي انفردت بها الشركة في عهد سلفه ستيف جوبز.

لكن تواجه ساعة أبل العديد من التحديات، حيث ينبغي أن تكون شبيهة لحد كبير بهاتف الآي فون حتى يكون لديها مقدرة الربط اللاسلكي أو الحصول على نظام تحديد المواقع العالمي. ويمكن ذلك، الساعة من الانتقال من مستوى أداة زينة، لجهاز يقوم بتنفيذ معظم العمليات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا