• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تواجه ضغوط الطفرة التكنولوجية

مستقبل شركات المنافع العمومية الأوروبية على المحك

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

في مواجهة حاضر قاتم ومستقبل أكثر قتامة تضطر مؤسسات المنافع العمومية الأوروبية المتأزمة إلى التعديل من أوضاعها والتأقلم مع طفرة تكنولوجية في خدمات طاقة المنازل. وبعد أن كانت محصنة من التقلبات في السابق، تخضع الآن مؤسسات المنافع العمومية القائمة لضغوط غير مسبوقة، نظراً لنمو مصادر الطاقة المتجددة المطرد وانخفاض أسعار الطاقة بالجملة.

انخفض أداء مؤسسات المنافع العمومية الأوروبية عن أداء سوق الأسهم الأوروبية بنسبة 80% منذ مطلع عام 2009. وقال بيتر نيريم رئيس تنفيذي مجموعة الكهرباء الألمانية «آر دبليو إي»، إن هذه المؤسسات تشهد «أسوأ أزمة هيكلية في تاريخ إمداد الطاقة».

ويعكف بعض هذه المؤسسات على الانكماش وتقليص الإنفاق والتخلص من أصول، وينشغل البعض الآخر في التوسع دولياً والتنويع في أسواق جديدة أكثر ربحية، وتسعى جميعها إلى التحول من مجرد موردي غاز وكهرباء إلى مقدمي خدمات طاقة غير تقليدية.

كفاءة الطاقة

وقد تطلب ذلك الرهان على أعمال كفاءة الطاقة. وراحت الشركات، التي نادراً ما كانت تتعامل مع العملاء سابقاً، تدخل منازل الناس، وتركب تقنيات ذكية وترشدهم إلى طريقة الحد من الاستهلاك، وبالتالي التقليل من حجم فواتيرهم.

وقال فولفيو كونتي الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنافع العموية الإيطالية إينل: «نحن الآن نقدم للعملاء حلولاً لا مجرد أمتار مكعبة من الغاز». وأفادت مجموعة الغاز والكهرباء الفرنسية جي دي إف سويز برسالة مماثلة، وقال رئيسها التنفيذي جيرار مستراليه: «في مجال توليد الكهرباء التقليدي نقوم حالياً بإغلاق العديد من المحطات، ولكننا ننشغل بتعيينات جديدة في أعمال خدمات الطاقة ونحقق نمواً سريعاً فيها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا