• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جمال السويدي: لا دين للإرهاب ونعتز بشهدائنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) ـ أعرب الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الشهيد الملازم أول طارق محمد أحمد الشحي، الذي اغتالته يد الغدر والإرهاب هو واثنين من رجال الشرطة البحرينيين، أثناء تصدِّيهم البطولي لمجموعة إرهابية في منطقة الدية بالعاصمة البحرينية المنامة، في إطار مهمة دعم الأمن والاستقرار في مملكة البحرين الشقيقة، ضمن اتفاقية التعاون الأمني الخليجي المشترك، مبتهلاً إلى البارئ جلَّت قدرته أن يتغمَّد الشهيد وزميليه بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى المصابين في هذا العمل الإرهابي.

وبناءً على توجيهات الدكتور جمال سند السويدي قدم وفد من “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، واجب العزاء إلى أسرة المغفور له بإذن الله تعالى، فقيد الوطن، الشهيد طارق الشحي، في مسقط رأسه بمنطقة شعم في إمارة رأس الخيمة.

واستنكر الدكتور جمال السويدي بشدَّة، هذه الجريمة النكراء، التي استهدفت أمن مملكة البحرين الشقيقة، واستقرارها، وترويع الآمنين فيها، مؤكداً أن الإرهاب آفة خطرة ومدمرة لا لون لها ولادين ولاأخلاق يجب استئصالها، والتكاتف بين الدول الشقيقة كافة، لمواجهتها والتصدِّي لها، مؤكداً أن هذا العمل الإجرامي المشين، لن يثني دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الأصيل عن الذود عن الحق، وحماية الأبرياء، وعون الأشقاء ومساعدتهم في مواجهة الأعمال الإرهابية، أياً كانت دوافعها ومصدرها، مشدداً على أن كل من خطط ونفذ ودعم وحرض على هذا العمل الإرهابي الجبان، من أفراد أو منظمات إرهابية، يجب أن يمثل أمام العدالة ليلقى ما يستحقه من جزاء، لما يمثله هذا الجرم من عبث مرفوض بأرواح الناس، وتغذية للفرقة والفتنة، وتهديد غير مسؤول للوحدة الوطنية في مملكة البحرين الشقيقة، وتأثير سلبي في مسار حوار التوافق الوطني فيها.

وأعرب الدكتور جمال السويدي، في تصريحات له، عن اعتزاز شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وفخره بالشهيد طارق الشحي، الذي جسَّد التضحية والبطولة في سبيل أداء الواجب بتصدِّيه لعناصر الإرهاب والإجرام، مشيداً بما تميز به الشهيد من سيرة وظيفية وشخصية عطرة، سواء بين زملائه أو ذويه، وما عُرِف عنه من التزامه الصادق لمتطلبات الواجب ورفعة الأخلاق والشجاعة والإقدام، في كل ما يوكل إليه من مهام، وهو ما كلَّله بتضحيته بروحه الطاهرة للذود عن الحق وحماية الأبرياء.

من ناحية أخرى، نعت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة فقيد الوطن وشهيد الواجب الملازم أول طارق محمد السابي الشحي الذي انتقل إلى جوار ربه إثر حادث إرهابي أثناء تأدية واجبه ضمن قوات حفظ النظام في إطار دعم الأمن والاستقرار. وقالت الجمعية في بيان لها: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، لا يسعنا إلا وأن نعرب عن صادق العزاء والمواساة لوطننا الغالي في هذا المصاب الجلل سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأن يحتسبه شهيدا مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا».

واستنكرت الجمعية العمل الإجرامي الشنيع، الذي راح ضحيته الشحي واثنين من زملائه، معبرة عن بالغ فخرها واعتزازها بشباب الوطن الذين يقدمون أروع صور البذل والعطاء والتضحية من أجل تمثيل الوطن ونصرة الأشقاء والدفاع عن الحث والعزة بما يعزز الأمن الجماعي المشترك ويمضون بعزم صادق وإرادة صلبة وراء القيادة الرشيدة في التصدي للفتن والمؤامرات والعبث بالمكتسبات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض