• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مسؤولون لـ «الاتحاد»: تعزيز لوحدة الأمة في مواجهة التحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مايو 2016

السيد سلامة (أبوظبي)

وصف عدد من معالي الوزراء وكبار المسؤولين، مجلس التنسيق الإماراتي- السعودي، الذي دشن، أمس، بالنقلة النوعية التي تنطلق بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى آفاق جديدة تعزز من قدرة الأمة العربية والإسلامية على مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم، وتلبي تطلعات وطموحات أبنائهما، وتوحد جهودهما في النهوض بحاضر ومستقبل شعوب المنطقة.

وأكّدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزير دولة، على أنّ قيادتي البلدين الشقيقين عودتنا دائماً على اتخاذ كل ما من شأنه تحقيق الخير ونشر السلام، وترسيخ جسور الأخوة والمحبة التي تعلي من مكانة هذين القطبين العظيمين المتمثلين في المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت معاليها إلى أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تملكان رصيداً من الحكمة في اتخاذ القرارات التي من شأنها أن ترسخ من مسيرة الخير والنماء لشعبيهما، وكذلك لشعوب المنطقة، ومن هنا فإن هذا المجلس جاء في وقته وزمانه الذي تستدعي المتغيرات في أمتنا العربية والإسلامية أن يكون موجوداً وحاضراً في مختلف المجالات التنموية التي يحقق من خلالها قادة البلدين تطلعات شعوب المنطقة في التقدم والازدهار والرخاء.

وقال معالي الدكتور مغير الخييلي رئيس هيئة الصحة بإمارة أبوظبي: إنّ المجلس يترجم رؤية تاريخية لقيادة البلدين الشقيقين، وجهودهما الدؤوبة منذ عقود طويلة في ترسيخ الأمن والاستقرار في الوطن العربي والعالم الإسلامي، وانتهاجهما سياسة واضحة في تحقيق طموحات شعوب المنطقة ودعم مسيرة السلام والأمن والاستقرار بها.

وأضاف: إن السعودية والإمارات في مقدمة الركب الساعي للإصلاح، ونبذ الخلافات، وتنقية الأجواء، وتوحيد الجهود والكلمة، وهذا ما يسجله التاريخ بحروف من نور في مواقف عظيمة وفاصلة لا تعد ولا تحصى، وهي مواقف متجددة دائماً نحو وحدة الأمة وحماية مصالحها وصون مقدساتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض