• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يرأس وفد الدولة إلى الاجتماع الوزاري الثاني لدعم ليبيا

مؤتمر روما يدعو الليبيين إلى الحوار من أجل الاستقرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

روما (وام، وكالات) - ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وفد الدولة المشارك في المؤتمر الوزاري الدولي الثاني لدعم ليبيا الذي بدأت أعماله أمس في العاصمة الإيطالية روما.

يشارك في المؤتمر 25 دولة، من بينها الدول الأعضاء في مجلس الأمن للدول الثماني الكبرى.

وسيعكف المؤتمر الذي تشارك فيه أيضاً 5 منظمات دولية وإقليمية على تقييم ما أنجزته السلطات الليبية من القرارات التي صدرت عن مؤتمر باريس الذي عقد في 12 فبراير الماضي.

كما يبحث المشاركون في المؤتمر القضايا السياسية والأمنية المتعلقة بليبيا وحشد الدعم الدولي لمساندتها في هذه المرحلة الحرجة لبناء دولة عصرية فعالة وذات سيادة مبنية على مبادئ احترام القانون وحقوق الإنسان.

ونبهت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديركا موجيريني في افتتاح المؤتمر إلى أن «التقدم المحرز في ليبيا بعد الدكتاتورية، بطيء جداً». وحذرت الوزيرة الإيطالية من أن «التقدم في ليبيا بعد الدكتاتورية بطيء جداً، وهو ما لا يتيح أعمال مساعدة المجتمع الدولي»، موضحة «إن المشاريع الجيدة كثيرة لكن إمكانية تنفيذها هو المشكلة». وتابعت «إن الحل لاستقرار ليبيا يجب أن يأتي من ليبيا ذاتها ولا توجد طرق مختصرة» لتحقيق هذا الهدف، مشيرة من جهة أخرى إلى «مسؤولية ليبيا تجاه جيرانها» الذين يشهدون أوضاعاً دقيقة في مصر وتونس والنيجر وتشاد والسودان والجزائر. وأبدت وزيرة الخارجية الإيطالية قلقها من «انتقال الأسلحة بصورة خارجة عن كل سيطرة» في بلد شاسع، مؤكدة دور الأمم المتحدة في فرض الاستقرار في ليبيا.

وأكد رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي نوري أبو سهمين، أن ليبيا خلال هذه المرحلة التي تنتقل فيها من مسار الثورة إلى مؤسسات الدولة، تمر بمحطات تاريخية ومهمة، سترسم ملامح دولة ليبيا الجديدة التي تعكس آمال وتطلعات الشعب الليبي.واستعرض أبو سهمين، في كلمته أمام المؤتمر، ما مرت به البلاد من محطات وإنجازات مهمة يعتز بها المواطن الليبي، من بينها الانتخابات التي أفرزت المؤتمر الوطني العام بعد تضحيات جسام قدمها الشعب الليبي وبتعاون دولي متميز. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا