• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الإمارات للسياسات» ينظم ورشة «تحول التقدير الأميركي للشرق الأوسط»

«الأولويات الخليجية» لم تعد تشكل «مصلحة أميركية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مايو 2016

عمر الأحمد (أبوظبي)

اعتبرت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، أنّ اتجاه دول الخليج العربي لتنويع شراكاتها الاستراتيجية وبناء قوتها الذاتية لا يتعارض مع فكرة أن أميركا حتى الآن هي أهم شريك استراتيجي لها على الساحة الدولية.

وأفادت بأن التحليلات الرائجة تشير إلى أن الولايات المتحدة قررت تخفيف ارتباطها وهيمنتها في إدارة ملفات المنطقة الكبرى بعد اكتشاف احتياطي ضخم للنفط على أراضيها، وقرارها بالتحوّل نحو الصين وجيرانها، وفي أعقاب ثورة الزيت الصخري وبالتالي تراجع قيمة الدول العربية والخليجية كشركاء استراتيجيين للولايات المتحدة.

وقالت: إنّ مسار التحولات في العلاقة الأميركية- الإيرانية بدأ منذ سنوات ليست قريبة، وظل يتأرجح صعوداً وهبوطاً، ووضوحاً وغموضاً، وهذا ما يدفع محللين استراتيجيين ومراقبين إلى اعتبار هذا التحول حصيلة تراكمات مديدة من الجدل والحوار والتفكير في أروقة المؤسسات الأميركية المختلفة وليس وليد رئاسة أوباما فقط، ورغم أننا حلفاء إلا أن الإدارة الأميركية لا تفهم المنطقة.

وأضافت أن قيمة إيران الاستراتيجية زادت بالنسبة للولايات المتحدة بسبب قربها من بحر قزوين، ونفط الخليج، وخطوط أنابيب الغاز التي تزود أوروبا بالوقود، وقربها من أفغانستان، واستخدامها في احتواء الصين.

وقالت الكتبي: إن على دول الخليج ألا تتوقع اتخاذ الولايات المتحدة الأميركية إجراءات، وفقاً للأولويات الخليجية، مبينة أن هذه الأولويات لم تعد تُشكّل أولويات واهتمامات أو مصالح أميركية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا