• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سلطت الضوء على دور «تو فور 54» لتطوير محتوى الإعلام في مؤتمر الإعلام الذكي

نورة الكعبي تتوقع صوتاً أقوى للمستخدمين عبر اندماجات جديدة للشركات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

دبي (وام) ـ سلطت نورة الكعبي الرئيس التنفيذي لـ «توفور54» الضوء على الدور البارز الذي تقوم به الشركة لتطوير محتوى الترفيه والإعلام العربي بمواصفات عالمية، وجهودها في جعل أبوظبي مركزاً للتميز لإنشاء المحتوى لمنصات وسائل الإعلام، ومنها صناعة الأفلام والبث والموسيقى والإعلام الرقمي والألعاب والنشر.

وأرجعت الكعبي في كلمة رئيسية في ندوة ضمن فعاليات مؤتمر الإعلام الذكي- الشرق الأوسط 2014 التي عقدت أمس، في فندق جراند حياة بدبي، أن النمو الثوري في المحتويات الرقمية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ناتج عن تنوع الوسائط الإعلامية في المنطقة واستمرار ازدياد أنواع وأدوات وسائل التواصل الاجتماعي.

وعرضت الكعبي سياق تطور سوق المحتوى في المنطقة العربية، موضحة أن هناك نحو 360 مليون متحدث باللغة العربية في المنطقة، 6 بالمائة منهم تقل أعمارهم عن 25 عاماً، ما يعني وجود فرصة حقيقية للشباب لإنشاء محتوى أصيل وجذاب وممتع يسهم في استمرار تطور قطاع الإعلام والترفيه.

وأوضحت الكعبي أن صوت الجمهور وتأثيره أصبحا أكبر من أي وقت مضى، وذلك بفعل شبكات التواصل الاجتماعي، إلا أن الوطن العربي تأخر خلال العقد الماضي في إنشاء المحتوى باللغة العربية لوسائل الإعلام الرقمية، حيث تشير الإحصاءات إلى أن المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لا يتجاوز 3 بالمائة، على الرغم من أن العرب يشكلون ما بين 6 إلى 7 بالمائة من سكان العالم، واليوم بدأ جيل المحتوى العربي ينمو ويزدهر، وبفضل هذا التحول الديموقراطي، أصبحنا جميعاً ناشرين عبر مفهوم صحافة المواطن.

وذكرت الكعبي أن توفر إمكانات الاتصال وسهولته أديا إلى نشوء جيل جديد من منصات الترفيه ولم تعد البرامج محدودة بزمن البث التقليدي 24 أو 48 دقيقة، فمثلاً برامج مثل «إكس فاكتور» و«بيتا بلانيت»هي منصات متكاملة تماماً، وهي تعمل على إطالة دورة حياة هذه البرامج وطريقة تفاعلها مع المشاهدين عن طريق استخدام شبكات التواصل الاجتماعي للتصويت، و«يوتيوب» لمشاهدة المحتوى، و«فيس بوك» للدردشة، ما يزيد من أدوات وإمكانيات التواصل ما بين المنتجين والممثلين والجمهور.

وأضافت أنه نظراً لزيادة عدد المشاهدين باستخدام الهواتف والأجهزة المتحركة بدلاً من مشاهدة التلفاز، فإن شركات الإنتاج والإعلان توجهت للبحث عن أساليب جديدة للوصول إلى المشاهدين، ونظراً لعدم توافر الشفافية في عدد مشاهدي التلفاز في المنطقة، عقدت «توفور 54» شراكة مع «تي فيو» النظام الأول من نوعه في المنطقة لقياس عدد مشاهدي التلفاز في الوطن العربي لتقديم بيانات دقيقة وشفافة عن عدد مشاهدي التلفاز لشركات الإعلان.

وأشارت الكعبي إلى أن المصادر الجماعية إحدى نقاط قوة مجتمع الإنترنت، فمثلاً «تغريدات»، وهي مبادرة مدعومة من «توفور 54» تعمل على ترجمة ونقل المحتوى الرقمي المتاح لدى كبريات الشركات العالمية، مثل «تويتر» و«غوغل» و«تيد» إلى اللغة العربية، بالاعتماد على جهود تسعة آلاف مترجم وكاتب ومحرر.

وتوقعت الكعبي أن تواصل منصات الإعلام والتقنيات الجديدة والمتقدمة وشبكات التواصل الاجتماعي تنوعها وانتشارها من خلال شراكات أو اندماجات جديدة بين الشركات، ما ينتج عنها صوت أقوى للمستخدمين وتأثير أشمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض