• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الوصل يواجه كوزموس والشباب قبل حوار «الأسود»

سليم: هدفي إعادة الابتسامة لجماهير «الفهود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 مارس 2014

علي معالي (دبي) - يخوض الوصل مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الحالية يومي 11 و13 مارس الجاري، الأولى مع كوزموس الأميركي، والثانية مع الشباب استعداداً لمباراة مع دبي، بعد استئناف دوري الخليج العربي وهي المباراة التي يفكر فيها الوصل جيداً مع المدرب المواطن سليم عبدالرحمن، والمباراة مع كوزموس ثم الشباب ستكون فرصة مناسبة أمام الجهاز الفني لعلاج العيوب التي تظهر في الفريق، وجعلته يصل إلى مرحلة صعبة من العطاء داخل الملعب، خاصة في الخط الخلفي الذي تسبب في ضياع العديد من النقاط هذا الموسم.

وحرص الأرجنتيني هيكتور كوبر المدرب السابق على الحضور للنادي مساء أمس الأول، وقبل بدء تدريب الفريق، حيث اجتمع مع اللاعبين، وطالبهم بضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة، وقدم لهم الاعتذار عن عدم الاستمرار، وأنه كان يسعى لتقديم الأفضل معهم لكن لم يحالفه التوفيق.

قال كوبر: «لابد من وضع هدف أمام اللاعبين للسير عليه، والبحث عن المكان اللائق بكم وبالنادي في الوقت نفسه، وأن الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة في الملعب مطلوبة في هذه الفترة».

من جانب آخر، شهد تدريب الوصل مساء أمس الأول، وجود مدرب المراحل بالنادي البرازيلي لوسيانو، حيث تم تصعيده للعمل مع الجهاز الأول، بقيادة سليم عبدالرحمن، إضافة إلى وجود مدرب الحراس البرازيلي ويلرسون، والبرازيلي الآخر كاكو، وبدأ الجهاز الفني بالفعل مهام عمله في أول تدريب مساء أمس الأول، وهو الأول للفريق عقب الخسارة من النصر في كأس المحترفين، والتي كانت من الأسباب التي دفعت مجلس إدارة النادي إلى الاستغناء عن خدمات كوبر.

من ناحيته، وضع سليم عبدالرحمن هدفا أساسياً خلال المرحلة المتبقية من عمر الدوري، قائلاً: «طموحي إعادة البسمة من جديد على وجه جمهور الوصل، وإدارة النادي التي تبذل الكثير من الجهد والدعم للفريق».

أكد سليم أن الباب مفتوح أمام جميع اللاعبين خلال هذه الفترة لاستعادة الثقة والانتصارات، وأنه لن يكون هناك أي تمييز بين اللاعبين سواء صغار أو كبار، ومن يعطي للفريق بشكل أفضل سيكون ضمن التشكيلة وقال هدفنا واضح ومحدد خلال الفترة المقبلة، وهو ما يدركه اللاعبون جيداً خلال هذه المرحلة المهمة من مسيرة «الفهود».

وأضاف: «كوبر مدرسة عالمية في التدريب، ولا يستطيع أحد إنكار ذلك فهو يملك قدرات عالية، ولكن الحظ لم يلازمه مع الوصل وهو ما جعل الأمور تصل إلى هذا الطريق، والذي تم بمنتهى التراضي والاحترافية في التعامل، بين الطرفين، ولا ننكر أن هناك تطوراً كبيراً حدث في أداء لاعبي الوصل، لكن الانتصارات وهي النقطة الأهم غابت عن «الفهود»، وهو ما نبحث عنه خلال الفترة المتبقية من عمر دوري الخليج العربي».

وقال: «على اللاعبين تحمل مسؤولية هذه الفترة والمخاطر التي تواجه الفريق، وضرورة العمل على إسعاد جماهير النادي التي وقفت معنا كثيراً هذا الموسم في مناسبات مختلفة، ولن يكون هناك أي أمور طارئة في الفريق، حيث نبحث فقط عن كيفية استعادة نغمة الانتصارات وبث الحماس والرغبة القوية في العطاء بين اللاعبين».

وخلال التدريب أمس الأول ركز الجهاز الفني على النواحي البدنية والفنية، تخللها عدد من التطبيقات على اللعب من لمسة واحدة والضغط على حامل الكرة، واختتم الفريق المران بإجراء تقسيمه بين اللاعبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا