• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

روضة البوم سفيرة الإنسانية تكشف:

سر كلمات نزار قباني.. ونصيحة الوالدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

تواصل روضة البوم، التجهيز لمبادراتها الخيرية بتشجيع مستمر من أمها، التي تساندها بجانب معلمتها التي قدمت لها مفتاح أبواب التميز في الحياة، وتوقع البعض أن تتوقع جهود روضة الشابة الإماراتية، التي قدمها سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية، أمام آلاف الحاضرين، وملايين المتابعين لفعاليات القمة الحكومية لعام 2015، أو تسعى إلى استراحة محارب صغير داخل ميدان الكبار، وظهرت وقتها روضة تتحدث عن تجربتها الماضية.

لذا فالسطور التالية تقدم الفتاة لتكون كمثال لبنات الإمارات المبدعات والملهمات، فقد أرادت أن تكون سفيرة للإنسانية من دون تكليف أو رغبة في تقدير، مستمدة قوتها من مسؤولية تحملتها صغيرة بتكليف من الوالدة، كذلك تغوص روضة في بحر ذكرياتها الصغيرة، فلم تتعدى الفتاة 22 ربيعاً، وتكشف سر العلاقة بين تميزها وكلمات نزار قباني ونظرة أحلام مستغانمي التحليلية إلى الحياة.

نموذج

استحقت روضة الثناء والتصفيق الحار لتجربتها من حضور القمة الحكومية، واستحقت كلمات الإطراء والتشجيع من الجميع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ضاربة مثالاً يحتذى للعمل الإنساني المثابر، والحامل لروح التحدي والابتكار من أجل الوصول بسمعة دولة الإمارات إلى أعلى القمم العالمية.

روضة، بدت على قدر المسؤولية، التي تحملتها بعد أن وصفت بأنها مصدر فخر، وعنوان إصرار وتحد. تقول «أشكر الله على هذه النعمة، فيكفي أنني بنت الإمارات، وأعيش تحت ظل قيادتها الحكيمة، التي علمتنا معاني الحب والسلام، وزرعت في أنفسنا الهوية الأصيلة المستمدة من تعاليم وسماحة الدين، ومن أصالة الحضارة العربية، ومن تراث وتاريخ دولة الإمارات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا