• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عبر برامج تقيس استجابته

«كسر العزلة» يعيد طفل التوحد إلى الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 فبراير 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

يحتاج طفل التوحد إلى اهتمام خاص لكسر حاجز العزلة والخروج من بين «سياج الصمت»، ويحرسها بنظرات عيونه التائهة، ويركن فيها إلى شرود الفكر، حتى يغوص إلى مراحل بعيدة عن واقع من حوله، فكيف يكون التعامل مع طفل التوحد منذ مرحلة اكتشاف حالته التوحدية، مروراً بمراحل تعليمه وتلقينه وتطورات استجابته لكل ذلك، وصولاً إلى تنشئة طفل توحدي يدرك ما حوله، حيث يقول أهل الاختصاص من أطباء ومعنيين باضطراب التوحد، إن سلوكيات اضطرابات التوحد تختلف من طفل إلى آخر، حسب تقبله واستجابته، ومساعدة من حوله على تقبل المزيد وتفهمه.

تحليل السلوك

ويرى الدكتور وائل غنيم استشاري علم النفس الإكلينكي والعلاج المعرفي السلوكي في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، أن المعالج يمكن أن يبدأ بلفت انتباه طفل التوحد في البداية عن طريق معرفة ما يحب ويفضل، والأشياء التي تفرحه، ويكون المدرب أو المعلم أو المشرف المتابع درس ذلك عند الطفل المتوحد، من خلال متابعته لحالة الطفل ومناقشتها مع والديه وأهله، فيبدأ بما يحبه الطفل نفسه، وما يجذب اهتمامه ونظره في آن، ثم يستخدم برامج تحليل السلوك التطبيقي لمعرفة أفضل المعززات لديه.

ويتم تقويم سلوكيات الطفل من خلال معرفة لماذا يصدر هذا السلوك؟ لكن في الأغلب أن الطفل التوحدي لا يعبر بشكل طبيعي مثل الطفل العادي الذي يستطيع إيصال ما يريد بسهولة، في حين التوحدي لا يعرف التعبير عن احتياجاته، لذلك من المهم أن نحدد السلوك الذي نريد تعديله، وبعد ذلك يتم التدخل باستخدام استراتيجيات تعديل السلوك حسب ما يلائم أو يتوافق مع السلوك المراد تقويمه.

التعود ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا