• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أطفال الإمارات يشاركون في تصميم شعار «السعادة والإيجابية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

أكدت معالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هي إشراك جميع الفئات في رسم ملامح برنامج السعادة والإيجابية في دولة الإمارات، خصوصاً الأطفال الذين بدأنا في إشراكهم في تصميم شعار «البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية»، والتعبير عن أفكارهم فيما يتعلق بمستقبل السعادة في دولة الإمارات.جاء ذلك خلال إطلاق معالي عهود الرومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مبادرة «السعادة والإيجابية في عيون أطفال الإمارات» التي تهدف إلى غرس قيم السعادة والإيجابية، وروح المبادرة والمشاركة في نفوس الأطفال من طلاب المدارس الحكومية والخاصة في الصفوف من الأول إلى السادس الابتدائي، لإشراكهم في التعبير بالرسم عن منظورهم للسعادة والإيجابية، ليتم استلهام شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية من هذه الرسومات. وقد تم الإعلان عن المبادرة التي تهدف إلى غرس قيم السعادة والإيجابية في نفوس الأطفال، وتشمل مدارس الأطفال بالدولة، خلال زيارة قامت بها الرومي، ترافقها معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، إلى مدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي للبنات في إمارة رأس الخيمة، والأكاديمية الأميركية في المزهر بدبي. وأكدت معالي عهود الرومي أن المبادرة تجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لنشر نمط جديد من السعادة والإيجابية بمشاركة جماعية بدلاً من المنافسة عبر إشراك الأطفال في رسم ملامح مستقبل الإمارات كما يرونه، لأنهم يمتلكون خيالاً رحباً وروحاً إيجابية متفائلة، وحباً للحياة، ويعبرون عن ذلك بعفوية، ما يجعل من أفكارهم مصدر إلهام لنا في تصميم شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية. وأضافت الرومي إن اختيار الأطفال ليعبروا عن أفكارهم ونظرتهم الحالية والمستقبلية للسعادة والإيجابية، والاستلهام من هذه الأفكار لتصميم شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، يؤكد أهمية كل طفل ودوره في المشاركة برسم ملامح السعادة والإيجابية في المجتمع وفق ما يتخيلها ويفكر بها، وأهمية غرس قيم روح الفريق لديهم، وخلق الاستعداد المبكر لنشر السعادة والإيجابية في التعليم، لأنهم يمثلون مستقبل الإمارات. وأثنت على جهود وتعاون وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وتهيئتها الفرصة الملائمة لتنفيذ مبادرة «ملامح السعادة والإيجابية في عيون أطفال الإمارات» في المدارس الحكومية والخاصة، كما أشادت بتعاون إدارات المدارس لإنجاح المبادرة، وحثت الأطفال على التعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم عبر رسوماتهم، مؤكدة أن الرسوم التي يقدمونها ضمن المبادرة، ستؤخذ بعين الاعتبار في تصميم شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، وفي مبادرات أخرى تتعلق بالسعادة والإيجابية في الإمارات.

جميلة المهيري: مبادرة داعمة للتنشئة الإيجابية

قالت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام: «يسعدنا العمل المشترك مع وزيرة الدولة للسعادة، ضمن مبادرة استلهام شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية من قلب مدارسنا، ومن رسوم أبناء الإمارات، ونحن حريصون على توفير أشكال الدعم كافة لهذه المبادرة الوطنية لدورها في تعزيز مهارات الإبداع والتصميم لدى أطفالنا من جهة، بالإضافة إلى استلهام نظرتهم الحالية والمستقبلية حول السعادة، ما سيدعم جهودنا نحو تحقيق رؤيتنا المستقبلية، وما يرتبط بها من مبادرات تستهدف تعزيز السلوك الإيجابي لدى طلبتنا، وفي مقدمتها مبادرة التنشئة الإيجابية في مدارس الدولة». وأضافت معاليها: لمست خلال الزيارات الميدانية لعدد من المدارس الحكومية في مختلف إمارات الدولة، خلال الفترة الماضية، تجارب متميزة لمدارسنا على صعيد تعزيز السعادة لدى طلبتنا، مشيدة بتجربة مدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي في إمارة رأس الخيمة، والتي نجحت قيادتها المدرسة في تحقيق سعادة الطلبة عبر إيجاد بيئة تعليمية جاذبة وسعيدة. ولفتت معاليها إلى أن مبادرة استلهام تصميم شعار «البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية» من أفكار الأطفال في المدارس هي فكرة رائدة تشكل فرصة مواتية لنشر السعادة والطاقة الإيجابية في المدارس نفسها، كما تعمل على بناء وتعزيز شراكة مجتمعية للسعادة بين أطياف المجتمع التعليمي كافة بالقطاعين الحكومي والخاص على مستوى الدولة، مشيدة بالتجربة المتميزة للأكاديمية الأميركية بدبي في مجال تحفيز السعادة داخل الحرم المدرسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض