• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

منه الشجيري والمحمدي

الورد تاج الحديقة وسحرها المتجدد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2012

دبي (الاتحاد) - يبقى للورود سحرها، فتلقي بظلالها على النفس، محدثة نوعاً من البهجة والفرحة، بنعومتها ورقتها وروعتها ورائحتها التي لها وقع خاص على المرء.

فهي بالإضافة إلى تحقيقها لعناصر العذوبة، فهي تحقق أبعادا جمالية حالمة، فما أن تزدهر وتتفتح حتى تضفي على النفس الراحة والهدوء والصفاء. ولكن قبل الشروع في زراعة نبات الورد لابد أن يتم انتقاء المكان الملائم له بعيدا عن أشعة الشمس القوية التي عادة ما تلحق أضرارا بالنبتة، ونبات الورد بحاجة أيضا لموقع غير ظليل، حتى لا تتعرض النبتة لمشاكل الأمراض الفطرية وقلة الأزهار، فهي بحاجة لمنطقة فيها أشجار تعطي ظلالا متنقلة، كما لابد أن تتمتع التربة بالجودة وقلة الملوحة.

الورد الشجيري

وتتنوع نباتات الورود التي تنتشر في عدة مناطق، وتأخذ أشكالا مختلفة وأحجاما متفاوتة وألوانا زاهية، ما تخلق نوعا من التجدد والبهجة في الحدائق. وينقسم الورد تبعا لطبيعة نموه إلى أنماط مختلفة لاستخدامه في أغراض عدة، ونبتة الورد منها ما هي زاحفة كمغطيات التربة والورد المتسلق التي عادة ما تعطي نموات وفروعا في اتجاهات مختلفة، وأيضاً منها الورد الشجيري، والذي يعطي نموات تشبه الشجيرات وهو عديد الفروع ومنه شجيرات مرتفعة وشجيرات قصيرة. ومنها أيضا الأشجار النمطية وتتكون أجزاؤها من ساق وتاج متفرع. ونظرا لبقاء الورد لفترة زمنية محدودة، فيفضل زراعته في أحواض حتى يمكن نقله من مكان إلى آخر عند الحاجة، ويفضل زراعة أصناف معينة من الورود في الأحواض، والتي تمتاز بمجموعها الخضري من الأوراق الغزيرة اللامعة وتمتلك درجة مقاومة عالية للأمراض، كما تتحمل درجات الحرارة المنخفضة شتاء، وتعطي نموا شجريا، وتظهر الأزهار في مستويات مختلفة على النبات وليست في القمة فقط.

زراعته في الأصص

ومن أنواع هذه الورود التي تطل علينا خلال هذه الأشهر الورد المحمدي، الذي يعيش في الظل بعيدا عن أشعة الشمس المباشرة، فالورد لا ينمو بنجاح في الحدائق المكشوفة ويفضل البيئة المحجوبة المحاطة بالأسوار. كما يمكن زراعته في الأصص والأحواض، حتى يتسنى نقله وتحريكه من مكان إلى آخر.. وعند زراعة الورد في الأحواض يجب مراعاة حجم النبات عند تمام بلوغه، مع إمكانية نقله إلى أصيص أكبر أو يمكن زراعته في الأرض المباشرة، شرط أن تتمتع التربة ببعض المقومات التي يمكن أن توفر لشجرة الورد البيئة المناسبة للعيش فيها. كما لا بد أن يقدم له الرعاية والعناية المطلوبة حتى يشتد ويقوى، وذلك بتوفير الأسمدة السائلة التي تذوب سريعا في التربة، مع الصيانة المستمرة وتقليم الأجزاء الميتة منه للحفاظ على سلامته وشكله الخارجي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا