• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

أكدوا عدم رضاهم عن الأداء وسوء المعاملة

ركاب الشارقة يتخوفون من «سائقي الأجرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مايو 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

شكا عدد من مواطني ومقيمي إمارة الشارقة من سائقي سيارات الأجرة، حيث عبر بعضهم عن تخوفهم من مرافقة سائقي تلك السيارات، حيث إنهم لا يستأمنون على أنفسهم أو أطفالهم معهم، خاصة أن عدداً منهم لا يتقن العربية، ويصعب التعامل معه.

وقالت المواطنة آمنة: احتجت إلى سيارة أجرة لتقلني إلى إمارة دبي، حاولت التفاهم مع السائق إلا أنه كان في مزاج سيئ، وهو من الجنسية الأفريقية ولا يتقن العربية، مما اضطرني إلى النزول من المركبة وأنا منزعجة جداً، ومستاءة من السائق وسلوكه اللامبالي.

قال محمد حسن: معظم سائقي سيارات الأجرة في الشارقة لا يتقنون العربية ولا الإنجليزية، وعدد من سائقي تلك المركبات غير متمكن من القيادة، ويقومون بالوقوف المفاجئ، لتحميل الركاب دون اكتراث للسيارات الأخرى خلفهم، وهو أمر مخالف لقوانين السير والمرور، ويتسبب في عرقلة السير والازدحام خاصة بمناطق المباني السكنية.

من جانبه، أكد عبد العزيز الجروان مدير هيئة الطرق والموصلات لشؤون المواصلات بالشارقة أن «الهيئة» تعتمد إجراءات واختبارات صارمة لسائقي سيارات الأجرة، وذلك بعد حصولهم على رخصة القيادة، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 85 بنداً للجودة في لائحة المخالفات لدى «الهيئة» وجزء كبير منها يشابه بنود المرور والشرطة.

وأضاف: على سائق الأجرة أن يجتاز أكثر من 40 ساعة تدريبية عملية ونظرية ليحصل على رخصة العمل كسائق أجرة في إمارة الشارقة، ويتم خلالها تدريب السائقين على لائحة المخالفات، وخدمة العملاء، والعناية بالمركبة، بالإضافة إلى توعيتهم بقوانين «الهيئة»، كما أن «الهيئة» تقوم بتدريب السائقين الجدد في دورات تأسيسية تتضمن 120 ساعة تنقسم إلى قسمين نظري وعملي.

وأشار الجروان إلى أن هناك أربعة مناهج رئيسة يتم تدريب السائقين عليها منها نظام العمل كسائق أجرة في الإمارة، ويتضمن البرنامج تعليم السائقين على العداد وأجهزة الحجز والتوزيع، والمنهج الثاني يدور حول السلامة المرورية والقيادة الآمنة، ويختص البرنامج بكل ما يتعلق بقيادة المركبة، حيث يستغرق هذا البرنامج فقط أكثر من 40 ساعة تدريبية، ويتناول المنهج الثالث المعالم ومواقع الإمارة حتى يستطيع السائق تلبية متطلبات الزبائن، أما المنهج الرابع فيدور حول الصحة والسلامة ويتناول جانب حماية السائق من المخاطر وتدريبه على الإسعافات الأولية لتفادي أخطار المهنة.

وقال: هناك دورة أخرى يخوضها السائقون، تدور حول خدمة العملاء، ويدخل فيها نظام الجودة وتعريف السائقين بالمخالفات السلوكية والخدمية ونظام العمل.

وأكد الجروان أن السائق الذي يجتاز جميع تلك المراحل لا بد أن يستحق الحصول على الرخصة في النهاية، ولكن إذا كانت هناك مؤشرات تؤكد بارتفاع الشكاوى على جنسية معينة من السائقين، فمن الطبيعي أن تقوم الشركات المشغلة بالاستغناء عن السائقين من هذه الجنسية كونها تفكر بشكل تجاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض