• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في الملتقى العلمي الرابع بالشارقة

النساء الأكثر إصابة بأمراض الغدة الدرقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مايو 2016

أحمد مرسي ( الشارقة )

أكدت الدكتورة نوال المطوع، استشاري الغدد الصماء والسكري بمستشفى القاسمي في الشارقة، وجود زيادة مطردة في أعداد مرضى اضطرابات ومشاكل الغدة الدرقية، وأن عدد النساء اللاتي يصبن بهذا المرض ثلاثة أضعاف عدد الرجال.

جاء ذلك خلال الملتقى العلمي الرابع الذي نظمته بدعم من وزارة الصحة، في فندق هيلتون الشارقة، تزامناً مع الاحتفالات بالأسبوع العالمي للغدة الدرقية، والذي يصادف 25 مايو من كل عام وحضره أكثر من 200 شخص من الاستشاريين والفنيين والمختصين يمثلون جهات عديدة من كافة أرجاء الدولة، من القطاعي الحكومي والخاص. وقالت المطوع إن غالبية المصابين بالمرض يعانون من انخفاض الإفرازات، بينما النسبة الأقل تكون ارتفاع في الغدة الدرقية ويتراوح عمر معظمهم ما بين 20 و54 عاماً، إلا أن أغلبهم فوق سن الأربعين، مشيرة إلى أن أسباب المرض غير مبررة، كما وأنه غير وراثي، وأن الأعراض تتمثل في فرط إفراز الغدد «بعكس خمولها»، وتتسبب في نقص الوزن وخفقان القلب والشعور بالحرارة ورعشة اليدين والإرهاق والإجهاد وغيرها.

وأشارت إلى أن عقد هذا الملتقى السنوي، يعتبر فرصة جيدة للكادر الطبي للتعرف على كل ما هو جديد حول مرض الغدد الدرقية وتبادل الخبرات وأحدث الطرق العلاجية، ثم مناقشة عدة مواضيع متعلقة بأمراض الغدة الدرقية منها: الاضطراب في وظائف الغدة الدرقية وكيفية الكشف عنها وعلاجها مثل متلازمه المقاومة في هرمونات الغده الدرقية، وقصور النشاط، وأمراض الغده الدرقية المناعية، وسرطان الغدة الدرقية بأنواعه وكيفيه تشخيصه وعلاجه وكيفيه الوقاية من رجوع المرض ومراقبته الدورية. وذكرت استشاري الغدد الصماء والسكري بمستشفى القاسمي في الشارقة، أن المؤتمر الرابع للغدة الدرقية، ركز أيضاً على أنواع سرطان الغدد، الحليمي والجريبي، والكشمي، والنخاعي، وأهمية الفحوص للتعرف إلى نشاط هرمون الغدة الدرقية، وفحص فرط النشاط، والقصور، والأجسام المضادة لاضطرابات الغدة. ولفتت المطوع إلى أن سرطانات الغدة الدرقية الحليمية والجريبية هي الأكثر شيوعاً، وتعد نسبتها 90% من كافة أورام هذه الغدة، وغالباً ما يشار إليها على أنها سرطانات الغدة الدرقية «المتميزة» ويبلغ معدل البقاء قيد الحياة لمدة 5 سنوات لدى المصابين 96%،بينما 8 % يقضون بالمرض بعد 30 عاماً من تلقيهم العلاج الأولي. ونوهت إلى أن الملتقى ركز كذلك على علاجات الغدة الدرقية واستعادة مستويات الهرمون الطبيعية، وإن كان هناك فرط في نشاط الهرمون، يمكن الحد من إنتاجه بواسطة بعض الأدوية، أو العلاج النووي «باليود المشع» أو بالعملية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض