• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البرلمان يقترح تكليف حفتر قيادة الجيش

ليبيا تحذر: نسير على خطى سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

بنغازيباريس (وكالات) أعلن فرج هاشم المتحدث باسم البرلمان الليبي أمس أن رئيس المجلس المنتخب اقترح تكليف اللواء خليفة حفتر قائداً للجيش في الوقت الذي حذر وزير الخارجية من أن بلاده تسير على خطى سوريا . ويظهر قرار البرلمان التأثير المتزايد للشخصيات العسكرية في الحكومة والبرلمان المعترف بهما دوليا، علماً أن الحكومة أجبرت على العمل من شرق ليبيا منذ أن سيطرت مجموعة منافسة تدعى فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في الصيف الماضي. وأضاف لرويترز «السيد عقيلة صالح (رئيس مجلس النواب) أعلن ومن القبة تكليف خليفة حفتر... كل النواب موافقون على خليفة». وتابع أن قرار التعيين ما زال بحاجة إلى توقيع صالح . وظهر حفتر الذي كان لواء في الجيش بصفته الرجل القوي في الشرق حيث مقر رئيس الوزراء المعترف به دوليا عبد الله الثني. وهو ساعد في وصول معمر القذافي إلى السلطة ثم اختلف معه في الثمانينات وانضم عام 2011 إلى الانتفاضة على حكمه. ودمج حفتر قواته مع قوات الجيش في الشرق لمحاربة الجماعات الإرهابية والحكومة الموازية، وتمكن التحالف من استعادة بعض الأراضي في بنغازي. ويتمتع حفتر بتأييد بعض الناس العاديين المحبطين من المصاعب الموجودة في شرق البلاد حيث جعل الصراع بين الحكومتين المتنافستين البنزين والكهرباء والأدوية شحيحة. وطالب محتجون في الأسابيع القليلة الماضية في المدن الكبرى بشرق البلاد بأن يستقيل الثني ويسلم السلطة لمجلس عسكري بقيادة حفتر. من ناحية أخرى اعتبر وزير الخارجية الليبي محمد الدايري أن تصاعد قوة المجموعات المتطرفة يهدد بتحويل ليبيا إلى سوريا أخرى مشيراً إلى أن الغربيين يجب أن يسلحوا القوات الليبية التي تقاتل الجهاديين. وقال الدايري في مقابلة مع وكالة فرانس برس أثناء زيارة قصيرة قام بها الليلة قبل الماضية إلى باريس «الوقت من ذهب» و»الإرهاب ليس خطراً على الليبيين فقط أو دول الجوار، إنما يمثل خطراً متزايداً على أوروبا أيضاً». وأضاف الوزير «حذرت من خطر انزلاق ليبيا في أتون حرب أهلية مثل الحرب في سوريا، إذا لم يحصل حل سياسي». وأكد الوزير أن تنظيم «داعش» يسيطر على مدينتي درنة (شرق) وسرت (وسط)، مشيراً إلى أن عدد الجهاديين الأجانب يقدر حالياً بحوالي خمسة آلاف عنصر وكما يحصل في سوريا فإن عدداً كبيراً منهم لا سيما الذين يتولون مناصب قيادية هم أجانب. وأوضح الوزير أن «أمير» طرابلس تونسي وولاية برقة (عاصمتها درنة) أميرها يمني مضيفا «يقال إن الذين نفذوا عملية القبة اثنان منهم سعوديان». وقتل 44 شخصاً على الأقل في هجمات القبة شمال شرق ليبيا الأسبوع الماضي. وأكد وزير الخارجية الليبي أن حكومته «لم تطلب حاليا أي تدخل عسكري غربي» مثل ذلك الذي أطاح نظام معمر القذافي في 2011 وإنما طالبت «بدعم قدرات الجيش الليبي». وقال الوزير «أؤكد أن حكومة الوفاق الوطني الليبي هي أولوية ليبية قبل أن تكون مطلبا دوليا لكن إذا تمكنا من تشكيل مثل هذه الحكومة، يجب أن نحصل على مساعدة للجيش الليبي». وأضاف «لكن لم أحصل خلال محادثاتي في أميركا وأوروبا على أجوبة شافية» في هذا الصدد مشيرا إلى أنها أكدت استعدادها للمساعدة وأبدت تفهما للموقف الليبي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا