• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

اختتم أعماله ووجه 5 رسائل

مؤتمر مكة العالمي: إلصاق الإرهاب بالإسلام ظلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

الرياض ( د ب أ)

أكد المؤتمر العالمي «الإسلام ومحاربة الإرهاب» الذي اختتم أعماله أمس في مكة المكرمة أن التطرف ظاهرة عالمية، وأن الإرهاب لا دين له ولا وطن، مشيراً إلى أن اتهام الإسلام به ظلم وزور.

وصدر عن المؤتمر «بلاغ مكة المكرمة «الذي جاء فيه ك« تداعى في مكة المكرمة علماء الأمة الإسلامية ومفكروها من مختلف قارات العالم تلبية لدعوة رابطة العالم الإسلامي للمؤتمر الإسلامي العالمي «الإسلام ومحاربة الإرهاب» الذي انعقد برعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز لبحث الإرهاب، تعريفاً له، وتشخيصاً لأسبابه، وحماية للأمة من آثاره، وتبصراً بمآلاته بعد أن استفحل أمره، وعظم خطره.

وأكد العلماء أن الإرهاب «شوه صورة الإسلام شرعة ومنهاجاً، واستحلت بسببه الدماء المعصومة، واستعلت نزعات الانقسام المذهبي والعرقي والديني، وتكالب الأعداء على الأمة المسلمة مستهدفين هويتها ووحدتها ومواردها».

ودعا البلاغ، في رسالته الأولى، قادة الأمة إلى العمل على تحكيم الشريعة الإسلامية، والإصلاح الشامل الذي يصون الكرامة الإنسانية، ويرعى الحقوق والواجبات، ويلبي تطلعات الشعوب، ويحقق العيش الكريم، ومتطلبات الحكم الرشيد والمحافظة على وحدة المسلمين، والتصدي لمحاولات تمزيق الأمة دينياً ومذهبياً وعرقياً.

كما دعا البيان قادة الأمة «تعزيز التضامن الإسلامي، والأخذ بأسباب القوة المادية والمعنوية، وحسن استخدام الموارد؛ وتعزيز التكامل بين الدول الإسلامية ومراجعة البرامج والمناهج التربوية والتعليمية، والخطاب الديني بما يحقق المنهج الوسطي والاعتدال وحل النزاعات، وإنشاء محكمة العدل الإسلامية، وإبعاد أبناء الأمة على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية عن الفتن والاقتتال ووضع استراتيجية شاملة لتجفيف منابع الإرهاب». ... المزيد