• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أرتور ماس» يقول إنه يستعد لـ «فصل» المؤسسات الكتالونية عن الدولة الإسبانية حال فوز تحالفه المؤيد للاستقلال بأغلبية في الانتخابات الإقليمية المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل

كتالونيا.. أين تكون بعد الاستقلال؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

قد تؤدي الضغوط التي تمارسها حكومة «كتالونيا» من أجل الاستقلال عن إسبانيا إلى فتح الباب لحدوث انقسامات بين الرئيس الإقليمي «أرتور ماس» والمعتدلين داخل جماعته.

ويخلق قرار «ماس» بالمضي قدماً في الاستعدادات اللازمة لإقامة الدولة الكتالونية، في تحدٍ للحكومة الإسبانية توترات بين «التقارب» و«الوحدة» وهما الحزبان اللذان يشكلان حركته وهي التحالف الديمقراطي لكتالونيا «سي آي يو».وذكر «رامون اسباندلر» ، الذي يقود حزب «الوحدة»، ورئيس الشؤون الداخلية في الحكومة الإقليمية، إنه يعارض إعلان الاستقلال من طرف واحد، وإنه لا ينبغي على «ماس» الذي يقود حزب «التقارب»، القيام بأية خطوات دون موافقة السلطات الوطنية في مدريد.

واستطرد في مقابلة معه يوم الاثنين في برشلونة أن «أي خطوة للأمام يجب أن تستند على التماسك الاجتماعي والحصول على موافقة الحكومة المركزية، فنحن شعب معتدل».ومن جانبه، ذكر «ماس» هذا الشهر إنه يستعد لـ «فصل» المؤسسات الكتالونية عن الدولة الإسبانية حال فوز تحالفه المؤيد للاستقلال بأغلبية في الانتخابات الإقليمية المقرر إجراؤها في شهر سبتمبر المقبل.

وقد عين الرئيس مفوضاً للانتقال الوطني، ويقوم بتوظيف مفتشين لوكالة الضرائب الكتالونية ويضع خططاً لنظام الضمان الاجتماعي.

وذكر متحدث باسم الحكومة أنه بينما توجد اختلافات بين ذراعي جماعة «ماس»، تأمل الحكومة الإقليمية أن يتم حل هذه الخلافات كما حدث في الماضي، وأضاف أن حزب «الوحدة» شارك في كل خطوة على طريق الدفع بالاستقلال.

يذكر أن «كتالونيا»، وهي منطقة تقع في شمال شرق شبه الجزيرة الإيبيرية، وتضم 7.5 مليون نسمة، تتأهب لإجراء تصويت على الاستقلال للمرة الثانية خلال عام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا