• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دعا إلى تأسيس ألف بيت للشعر في العالم العربي

حاكم الشارقة: نحتاج إلى الفكر لا السلاح في مواجهة التحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يناير 2015

الشارقة (وام)

دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى تأسيس بيوت للشعر على غرار بيت الشعر في الشارقة في الأقطار العربية كافة، لتكون ملتقى للشعراء الكبار والشباب في تلك البلدان، وتحافظ على استمراريتهم، وتساهم في تقديم العون والدعم اللازمين لهم بمختلف أشكاله، وتقودهم إلى مزيد من العطاء، وتحافظ على الفكر السليم، وتكون مركز إشعاع للشعر والأدب.

جاء ذلك، خلال لقاء صاحب السمو حاكم الشارقة صباح أمس بالشعراء والأدباء المشاركين في الدورة 13 من مهرجان الشارقة للشعر العربي، وذلك في دارة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للدراسات الخليجية.

واستهل سموه حديثه الذي جرى في أجواء ودية بالتطرق إلى المكان الذي يحضن اللقاء، حيث ذكر للحضور بأن «هذه الدارة تعد جزءاً من مجموعة أنشطة ثقافية وعلمية تحتضنها الشارقة تحوي بين جنباتها ما يزيد على مليون ونصف المليون صفحة من الوثائق حول منطقة الخليج، محملة على أجهزة الحاسب الآلي كي تكون متاحة ومتوافرة للجميع، فضلاً عن وجود ما يصل إلى ألف و750 فيلماً سينمائياً، أقدمها يعود لعام 1928، وما يتحدث منها عن الشارقة يعود إلى عام 1930، إضافة إلى آلاف الكتب التاريخية والصور الفوتوغرافية والخرائط الجغرافية والطبيعية الأصلية القديمة التي تعود لبطليموس وطلبته، حيث تعرض أمام الجميع للتزود منها، أو الاطلاع عليها والاستفادة منها في إجراء البحوث والدراسات، لذلك يعد هذا المبنى مركزاً للبحث العلمي يخدم الباحث، وندعو الناس على الدوام إلى زيارة هذا المكان والاستفادة بما يكتنزه من معلومات نادرة».

وتناول صاحب السمو حاكم الشارقة دور الإمارة في احتضان الحراك والفعل الثقافي بشكل عام، فقال: «اليوم أنا أقدم الشارقة كحاضنة للثقافة والتراث الثقافي، فنحن أمة مهددة في كل الأقطار، والشارقة عملت على احتضان كثير من ثقافات الشعوب إلى أن يأتي زمن ويرجع كل شي لأهله، فما نتلمسه من جهود الشارقة في خدمة الثقافة ليس من أجلها فقط، فما هي إلا قرية صغيرة في عالم كبير، ولكننا عملنا على أن نكون الركن الذي يلتجئ إليه الأدباء والمثقفون إذا ما شعروا بأنهم ملغيون من المجتمع.. فليأتوا إلينا ليجدوا أنفسهم، ولا نريد منهم أن يفعلوا الثقافة لنا فحسب بل عليهم أن يفعلوها للوطن العربي ككل ومن خلالنا».

وأضاف سموه: «نحن في هذا الوطن الكبير مصابون ببلوى لكوننا نعلق مشكلاتنا على الآخرين، وإذا ما تمعنا جيداً لوجدنا بأننا نحن سبب ما نحن عليه، وهذه البلوى غير مضرة، لأنه قد قيل «وصحة الأبدان في العلل»، وخروج العلل مثل الجاهلية والبطش ينقي النفوس ويصفيها ويخلصها مما فيها، ويجب علينا أن نعي بأن ما نواجهه اليوم لا يحتاج السلاح بقدر ما يحتاج الفكر. كثير من تلك التيارات بدت مرفوضة من المجتمع، ودورنا اليوم التقاط المجتمع حتى لا يكون مغيباً وفارغاً يجب أن نأخذ بيده ونوجهه التوجيه الصحيح ونقدم له الثقافة السليمة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا