• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تشكيلة «لاروخا» تستعصي على توريس وماتا وفيا

11 نجماً بـ 200 مليون يورو خارج خدمة «الماتادور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

محمد حامد (دبي) - أصبح المدرب الإسباني فيسينتي ديل بوسكي في حيرة من أمره، فهو يملك قاعدة الإختيار الأفضل في العالم، إلى حد أنه خاض مباراته الودية بالأمس أمام إيطاليا في غياب 11 نجماً يمكنهم تشكيل منتخب عالمي قوي، لا يقل في مستواه عن العناصر، التي حظيت بشرف تمثيل «لافوريا روخا» أمام الآزوري، واللافت في الأمر أن القيمة المالية الحقيقية لهؤلاء النجوم، الذين لم يتمكنوا من فرض أنفسهم على تشكيلة ديل بوسكي تتجاوز 166 مليون جنيه استرليني (200 مليون يورو)، فيما تصل قيمتهم السوقية إلى أكثر من ذلك بكثير.

ويتجاوز عدد نجوم الكرة الإسبانية في دوريات القارة العجوز «خارج الليجا» أكثر من 100، من بينهم 30 لاعباً في البريميرليج، عدا عن نجوم الداخل الإسباني، وخاصة عناصر البارسا والريال والأتليتي وغيرها من الأندية، وخاض الإسبان مواجهتهم مع إيطاليا بتشكيلة مكونة من 22 لاعباً، منها 5 نجوم من أندية البريميرليج، و2 من الدوري الإيطالي، ومثلهما من البوندسليجا، بالإضافة إلى 7 نجوم من البارسا، و3 من الريال، ومثلهم من الأتليتي.

ماتا وتوريس «آوت»

كان من اللافت استبعاد فرناندو توريس مهاجم تشيلسي، وخوان ماتا المنتقل إلى مان يونايتد، ودافيد فيا الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني، بالإضافة إلى فرناندو يورنتي الذي يقدم أفضل مستوياته مع اليوفي، ودافيد دي خيا الحارس الأساسي لمان يونايتد، وغيرهم من النجوم، وحرصت صحيفة «دايلي ميل» البريطاينة على رصد الحالة الإسبانية الفريدة من نوعها، وسط مقارنات لا تنتهي مع حالة المنتخب الإنجليزي الذي يبحث عن عناصر موهوبة لرفع راية الإنجليز في الاستحقاقات العالمية، وسط مخاوف من السيناريو المكرر، حيث الطموحات الكبيرة قبل المونديال والنتائج السيئة على أرض الواقع.

التشكيلة الإسبانية «المغضوب عليها» والمكونة من 11 لاعباً لا مكان لهم في تشكيلة «لاروخا» حتى الآن على الأقل، تضم دافيد دي خيا حارس اليونايتد «19 مليون استرليني»، والمدافع الأيمن ألفارو أربيلوا «ريال مدريد – 3.5 مليون»، وقلب الدفاع جيرارد بيكيه «برشلونة – 5 ملايين»، وإلى جواره كارليس بويول «برشلونة»، والمدافع الأيسر ناتشو مونريال «أرسنال – 8.5 مليون»، وفي وسط الملعب خافي جارسيا «مان سيتي – 15.8 مليون»، إيسكو «ريال مدريد – 23 مليوناً»، خوان ماتا «مان يونايتد – 37 مليوناً»، وللهجوم الثلاثي فرناندو توريس «تشيلسي – 50 مليوناً»، فرناندو يورنتي «يوفنتوس – بلا مقابل»، دافيد فيا «أتلتيكو مدريد – 4.5 مليون».

وتابع التقرير: «في ظل التألق اللافت لألفارو نيجريدو مع مان سيتي، وظهور دييجو كوستا بمستويات مبهرة مع الأتليتي، كان من الصعب على توريس أو فيا في ظل تراجع مستوى كل منهما أن يقتحما تشكيلة «لاروخا»، كما أن خوان ماتا يدفع ثمن تراجع أداء اليونايتد، وعدم قدرته على التخلص من آثار النصف الأول من الموسم الذي أمضاه على مقاعد بدلاء تشيلسي، ولكن يورنتي كان يستحق فرصة في ظل تألقه اللافت مع اليوفي، ولكن يبدو أن ديل بوسكي يرى أن كوستا ونيجريدو هما الأفضل في الوقت الراهن».

وفي ظل كثرة المباريات الودية الدولية على طريق الإستعداد لنهائيات مونديال البرازيل الذي ينطلق بعد أقل من 100 يوم، أشارت «دايلي ميل» إلى أن هناك منتخبات مازالت في قمة الترشيحات للظفر باللقب، على رأسها البرازيل التي تخوض النهائيات بين جماهيرها المتعطشة للقب مونديالي جديد، وبرهن البرازيليون في كأس العالم للقارات على وصولهم إلى توليفة قادرة على إعادة أمجاد السامبا.

المرشح الثاني للظفر باللقب، أو بالأحرى المحافظة عليه هو المنتخب الإسباني، الذي يملك 50 لاعباً على الأقل يمكنهم تمثيله في المونديال بطريقة مثالية، ويكفي أن هناك تشكيلة احتياطية قيمتها 200 مليون يورو، مكونة من 11 لاعباً لم يتمكن أي منهم من دخول التشكيلة الأساسية مؤخراً، أما المنتخب الثالث الذي يثير الذعر بقوته الهجومية فهو منتخب التانجو الأرجنتيني، بقيادة ميسي وأجويرو وهيجواين، وغيرهم من النجوم، ويكفي أن مهاجماً بحجم كارلوس تيفيز لم يتمكن من فرض نفسه على تشكيلة التانجو مؤخراً.

ألمانيا هي الطرف الرابع في معادلة صراع الكبار على لقب مونديال البرازيل، وهناك عدة منتخبات قادرة على المنافسة بقوة، وعلى انتزاع لقب الحصان الأسود مثل هولندا، وإيطاليا، وبلجيكا، وكولومبيا، وأوروجواي، وتشيلي، ويأت المنتخب الإنجليزي في مرتبة متأخرة من الترشيحات، في ظل أفضلية جميع المنتخبات السابقة عليه «نظرياً على الأقل»، والأمر على هذا النحو يشير إلى أن منتخب «الأسود الثلاثة» خارج أطار «توب 10» المونديال البرازيلي، إلا إذا تمكن روني ورفاقه من تقديم مستويات استثنائية والثأر لكبرياء الكرة الإنجليزية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا