• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على أمل

دبي الإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 مايو 2016

صالح بن سالم اليعربي

نعم، هي دبي «دانة» الدنيا، التي سحرت منذ القدم بعطائها القلوب والعقول، وكعادتها لا تعرف السكون، وهذا دأب مدن إماراتنا الغالية، التي أبهرت العالم بازدهارها وتقدمها الحضاري في المجالات كافة. فهي المدينة التي تتألق بحركتها الدائمة، ليلاً ونهاراً، وعلى مدار الساعة، ترى الحركة المنظمة والمنتظمة في كافة شوارعها وأحياءها، عبر وسائل النقل المختلفة من السيارات والطائرات والقطارات، وكذلك وسائل النقل البحرية التي تزيدها جمالاً.

وفي الليل تبدو دبي في ألق أضوائها الساطعة، وكأنها لآلئ تشع بأنوارها في كل مكان، مما يزيد الناس حركة ونشاطاً، فرحين وسعداء ومستمتعين، بهذه الأجواء الحالمة والمفعمة بالشاعرية، والإيجابية المشجعة التي تـشد إليها أصحاب المبادرات المثمرة، والإرادة الصلبة، والأهداف السامية، والذين حققوا الكثير من طموحاتهم الهادفة، بالعمل الجاد العالي المستوى والأداء. وهكذا دبي بناسها الطيبين، الكادحين في حركتهم الدائمة، تعزف سيمفونية الجمال، وحركة الحياة، فكل شيء هنا يسير وفق نظام محكم، وفي أمان تام والحمد لله، ففي كل بقعة ترى الحركة تسير بانسياب وأمان، بفضل الجهود الجبارة التي تبذل من أجل تحقيق أعلى المستويات العالمية في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في المجالات كافة.

في أرض الفرص المتاحة، والمنافسة الشريفة، والاستثمار الحقيقي لكل الطاقات والموارد، وخاصة الموارد البشرية التي أثبتت كفاءاتها بكل اقتدار، في مسيرة التنمية المستدامة، يتألق ويزدهر الإبداع، وبتجدد الابتكار ويتنوع، ويتواصل العطاء في كل شيء، وفي دبي كانت وما زالت الفرص، تجعل من الإبداع طريقاً ممهداً، وأساساً قوياً لكل المواهب والطاقات الخلاقة التي ساهمت وتساهم في التنمية والبناء، فترى المشاريع التنموية العملاقة التي تحكي ملحمة العمل الوطنية الناجحة الكبرى، التي تحققت على أرض الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص. لا شيء هنا للصدفة، بل هو نتاج عمل مخلص متواصل، وجهود عظيمة أثمرت هذه الملحمة التي تُعتبر نموذجاً فريداً، استفاد منه الكثير من دول العالم، لأن هذه الملحمة الغنية بالتجارب والخبرات التراكمية المتنوعة، هي التي قادت الكثير من الدول للاستفادة منها بشكل أو بآخر. عندما تحط قدماك بأرض دبي، فإنك لا تستطيع مقاومة ذلك الجمال المبدع في العطاء. وهكذا، هي دبي، الجمال المثير والملهم للإنسانية، وما أحوجنا للجمال المريح للقلوب المتعبة!.

همسة قصيرة: في زمن الإبداع تتحقق المعجزات!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا