• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

نظمته روضة الندى بدبي

«هويتي تراثي».. مهرجان يسافر بالأطفال إلى الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

خولة علي (دبي)

خولة علي (دبي)

نظمت روضة الندى بدبي مهرجانها التراثي تحت شعار «هويتي تراثي»، الذي ضم باقة متنوعة من الأنشطة التراثية والثقافية والترفيهية، التي شيدت بخامات البيئة المحلية ليتوحد كلاً من المظهر والجوهر في دلالة حول أهمية تعزيز قيمة التراث والسبيل لغرس جذوره في نفوس الأجيال وتعريفهم به.

مهرجان «هويتي تراثي»، الذي اختتم فعالياته أمس ترك أثراً جميلاً في أذهان الأطفال حول هويتهم وتراثهم، حيث تشير سميرة الرئيسي مديرة روضة الندى إلى أهمية أن نربط الأجيال بماضيهم، ونربطهم بهويتهم وثقافتهم المحلية، التي يجب أن يكونوا على علم ودراية به، وقد جاء المهرجان التراثي كعرس محلي، يشدو بذكريات الآباء والاجداد، في صورة مصغرة مشيدة بملامح البيئة المحلية والحياة البسيطة، وأردنا أن يتعرف الأطفال إلى طبيعة الحياة الاجتماعية السائدة وحركة الأسواق الشعبية القديمة وما تزخر به مثل محلات العطارة، والقهوة الشعبية، تاجر اللؤلؤ، إلى جانب الأهازيج التراثية، والألعاب الشعبية، إضافة إلى تعريفهم بالحرف التراثية، كسف الخوص والتلي وبعض المشغولات الحرفية التي اعتدن الأمهات قديما مزاولتها، إلى جانب حياة البحر وارتباط الناس به لكونه أحد مصادر رزقهم، كذلك تم التعرف إلى بعض المفاهيم الاجتماعية وطقوس الزواج، من خلال استعراض زي العروس والعريس، وأيضا تقديم فقرة حول التعليم التقليدي القائم على نظام الكتاتيب، حيث شكل الأطفال مشاهد تمثيلة منه، مع ترديد «التومينة»، التي كان الأطفال قديماً يرددونها خلف المطوعة بعد الختم.

ضم المهرجان مشاركة من قبل الأسر المنتجة، بالإضافة إلى العديد من الفقرات التراثية، وعن ذلك تقول الرئيسي: الجميل في الأمر أن الأطفال قاموا بدور تمثيلي وفقاً للمحطات التراثية المنوعة للمهرجان، حيث كان الأطفال مستمتعين مبتهجين، وهم يمارسون دورهم وعملهم، فبدا المكان أشبه بملحمة تراثية تشدو بعبق الأجداد عبر بوابة الماضي، بهدف الحفاظ على الهوية التراثية وترسيخها بين الأجيال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا