• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

تأخذ مكان «الفلوريسنت»

مصابيح كهربائية بلاستيكية تقدم إضاءة فائقة الجودة وحرارة أقل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

كاليفورنيا (وكالات) - قال باحثون أميركيون إنهم تمكنوا من تطوير نوع جديد من أنواع الإضاءة التي يمكن أن تحل محل مصابيح الفلوريسنت. وتتشكل هذه المصابيح الجديدة من طبقات من البلاستيك يعتقد أنها أكثر كفاءة، وقادرة على إنتاج إضاءة ذات جودة أفضل وخالية من الومضات المتقطعة، وذلك بحسب ما نشرته مجلة الإلكترونيات العضوية العلمية. وأضاف الباحثون أنهم يعتقدون أن أول وحدات من هذه النوع من المصابيح ستنتج عام 2013.

أكثر إشراقاً

تتكون هذه التقنية الحديثة لمصدر الضوء، والتي يطلق عليها اسم تقنية فيبل (Fipel) من ثلاث طبقات من مادة البوليمر الباعثة للضوء الأبيض، والتي تشتمل على كمية قليلة من المواد متناهية الصغر التي تصدر الضوء عندما يصل التيار الكهربائي إليها. ومخترع هذا النوع من المصابيح هو ديفيد كارول، أستاذ الفيزياء بجامعة ويك فورست بشمال كاليفورنيا.

وقال كارول إن المصدر الجديد لهذه الإضاءة يمكن أن يوضع في أي شكل من الأشكال، وإنه ينتج إضاءة ذات جودة أفضل من مصابيح الفلوريسنت المضغوطة التي أصبحت ذات شعبية في السنوات الأخيرة.

وأضاف كارول «مصابيح الفلوريسنت بها صبغة زرقاء قاسية ليست مريحة حقا للعين البشرية، إذ يشكو الناس من الصداع، والسبب في ذلك هو أن المحتوى الطيفي لذلك الضوء لا يماثل المحتوى الطيفي لضوء الشمس، ولكن المصباح الجديد يمكنه أن يماثل المحتوى الطيفي للشمس بشكل رائع». وأوضح «يمكننا الحصول على إضاءة أكثر إشراقا من هذه المصابيح المجعدة، ويمكنني أن أعطيك أي لون تريده من هذا الضوء الأبيض».

وقد كانت هناك محاولات عدة لتطوير ضوء المصابيح في الأعوام الأخيرة، مثل مصابيح الصمام الثنائي المشع للضوء، والتي تعرف باسم LEDs، وقد قطعت شوطاً طويلاً منذ أن أصبحت تعرف بأنها تقدم أفضل إضاءة للمؤشرات داخل الأجهزة الإلكترونية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا