• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هذا أنا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

لينا أبوبكر

أغمض عينيك كي ترى الصورة بوضوح أكثر..

هل رأيتها؟ إن لم تكن تراها فهي تراك!

الأمر أشبه بعقد النية على سرقة صورة لا تعرف بعد ما هي، أو ما ملامحها، ولكنك تحدسها، تحس بها، وهي تتقفى أثر لغتك باحثة لك عنها... وما بين التنبؤ بالصورة وتذكرها يكمن الإبداع.

ربما هي أقرب إلى الصورة الذهنية التي تنعكس على سطح المخيلة، بعد أن تلتقطها عين الذاكرة، يتوقف بها الزمن المتحرك لحظة يقفز قلبك من عينيك، ويشهق الهواء رئتيك دفعة واحدة، ثم يحبس أنفاسه في إغماضتك، مستسلماً لنيتك بالاختطاف!

دهشة الطاقة في ممارسة الصورة تظل فاعلة لمدة أطول من فعالية اللقطة ذاتها، لها زمنها الخاص المضاد للزمن الأول بالاتجاه، والمؤثر في محصلة القوى الناجمة عن قوته... وهكذا هو البدوي هنا: إبداع الطاقة!

اختراع أعمى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف