• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الشيخ راشد بن حمد: لا زالت الفجيرة تتشكل ثقافياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

الفجيرة (الاتحاد) ـ ما هي أهم الإنجازات الثقافية في الفجيرة؟ ماذا ينقص الثقافة في الفجيرة حتى تحقق المزيد من الإشعاع والتميز؟ هل هناك رؤية استراتيجية واضحة المعالم للمستقبل من خلال برامج معينة ومخططات؟ أسئلة توجهنا بها إلى سمو الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، الذي أبى إلا أن يجيبنا بصراحته المعهودة ورؤيته الواضحة التي لا تقتصر على الحديث عما تحقق في إمارة الفجيرة في المجال الثقافي بل تجاوزته إلى تبني مشاغل المثقفين في المنطقة، والتفكير في آليات محدثة ومشاريع مختلفة من شأنها أن تحقق لهذه الإمارة نهضة ثقافية وفكرية وفنية وإعلامية، من ِشأنها أن تساهم في إثراء المشهد في الإمارات عموما.

لقد شهدت الإمارة العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية والإعلامية الكبرى التي جعلت من الشأن الثقافي والإعلامي أولوية، وكرست تقليدا جديدا في المنطقة يرتكز أساسا على النوعي قبل الكمي، وكان من نتائج ذلك أن خرجت العديد من الفعاليات من المحلية الضيقة لتحلق عاليا وبعيدا في سماء العالمية، فطموح الشيخ الدكتور الشاب المتخرج حديثا من جامعة ميتروبوليتان بلندن، والذي سيصدر كتابا مرجعا في الأيام القليلة القادمة حول «الصناديق السيادية في الإمارات» (باللغتين العربية والإنجليزية) لم يقف عند حدود تطوير الملتقيات والمهرجانات الموجودة، وإنما تعداه لوضع اللبنات الأولى لعمل ثقافي جاد، يقوم على رؤية استشرافية وتخطيط واضح لمستقبل الفجيرة الثقافي، وهي الإمارة التي عرفت خلال السنوات الأخيرة طفرة نوعية في المجالات كافة.

لم تبق الملفات الثقافية بين الرفوف، وإنما انطلقت المسيرة بخطى واثقة، ورؤية واضحة، وأفكار مبتكرة تقوم على الارتقاء باسم الفجيرة في المحافل العربية والدولية، من خلال التعاون البناء مع أعرق المؤسسات الإعلامية والثقافية في مختلف أنحاء العالم، ومن خلال استضافة كبار المبدعين.

والحقيقة أن هذا الجهد الذي يتكلم بنفسه عما تحقق وسيتحقق يؤشر لدخول الفجيرة ساحة الفعل الثقافي في الإمارات والمنطقة العربية والعالم من أوسع الأبواب، فالأفكار وحدها لا تكفي إذا لم تجد العزائم الصادقة، والطاقة الإيجابية من طرف المجموعة التي لا ترهقها الصعاب البتة، فقد آمن الشيخ الشاب بأن الفعل الثقافي لا ينظر إليه بعدد السنين أو عدد الفعاليات، بل بما بقي عالقاً في أذهان الناس وما ساهم في الفعل المتميز بالرسوخ والتغيير والتنمية، وهي معادلة استطاعت الفجيرة من خلالها أن تفتح نوافذ مشرعة على من حولها، وأن تخلق لنفسها شخصيتها الثقافية المتفردة في المنطقة العربية.

وفيما يلي الأجوبة التي خص بها سمو الشيخ الدكتور راشد بن حمد «الاتحاد الثقافي»، لإبداء رأيه في هذا الملف.

نذهب إلى الجمهور ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف