• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الكاتالوني» يبحث عن التتويج في غرناطة و«الملكي» ينتظر الهدية

برشلونة وريال مدريد.. ليلة حسم «الموسم المجنون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مايو 2016

مراد المصري (دبي)

يدخل برشلونة وريال مدريد مواجهتي غرناطة وديبورتيفو لاكرونيا على التوالي مساء اليوم في الجولة «38» والأخيرة للدوري الإسباني، وفي حساباتهما أكثر من مجرد حسم لقب «اليجا» في موسم يمكن وصفه بالجنوني، نظراً للتقلبات التي مر بها الفريقان محلياً وأوروبياً لتنقلب المعطيات في الأمتار الأخيرة، وتحديداً في سباق الدوري الإسباني.

وفيما كانت البداية كارثية لريال مدريد حينما ودع مسابقة كأس إسبانيا بخطأ إداري لا يغتفر من فريق بحجم «الملكي»، شق برشلونة طريقه نحو المباراة النهائية للمسابقة نفسها، فيما كانت الأحوال متقلبة بالنسبة لريال مدريد مع المدرب الإسباني رافائيل بينيتيز، حتى تراجع للمركز الثالث على لائحة الترتيب، وكان الفارق كبيراً بينه وبين برشلونة المتصدر مع وجود أتلتيكو مدريد أيضاً ضمن دائرة الحسابات حتى الجولة الماضية التي تعرض فيها لخسارة مفاجئة أمام ليفانتي.

وجاء تعاقد ريال مدريد مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، في توقيت مثالي لإنقاذ موسمه، ومع التقدم خطوة بخطوة أوروبيا، واصل برشلونة اكتساحه الخصوم محلياً وأوروباً، وسط تألق غير عادي من الثلاثي ميسي ونيمار وسواريز، وسط أطماع بتكرار التتويج بالثلاثية للموسم الثاني على التوالي، لكن مواجهة «الكلاسيكو» التي حسمها الريال في الكامب نو، كان لها مفعول السحر، لتنقلب الأمور رأساً على عقب، مع تقليص الفارق بين الفريقان تدريجياً، والخروج غير المتوقع لبرشلونة على يد أتلتيكو مدريد من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وسط تقدم لريال مدريد الذي بلغ المباراة النهائية.

ويدرك ريال مدريد أن تتويجه بلقب الدوري الإسباني سيوجه ضربة قاسية لبرشلونة الذي سيكون فوزه بكأس إسبانيا هزيلاً، مع توجه الريال بعدها بطموحات حصد لقب دوري أبطال أوروبا ليجمع هذه الثنائية معا للمرة الأولى منذ عام 1958، فيما يدرك برشلونة تماماً أن فوزه بلقب الدوري الإسباني سيعني الكثير بالنسبة له، مع توجهه بعدها إلى حصد الثنائية المحلية حينما يخوض المباراة النهائية لكأس إسبانيا في قلب مدريد، وتحديداً ملعب فيسنتي كالديرون، مع ترقب لسقوط الريال وخسارته اللقبين المحلي والأوروبي كما حصل معه عام 1981، حينما خسر الليجا في الجولة الأخيرة ثم خسر في دوري أبطال أوروبا أيضا.

ومن خلال هذه الحسابات للتتويجات والخوف من التعثر في الجولة الأخيرة، سيكون الضغط أكبر على برشلونة لتجنب أي هفوة تزيد من «شماتة» عدوه اللدود الريال بحاله الذي تحول من الأفضل إلى الأسواء على الإطلاق خلال الفترة الماضية.

وتتركز الأنظار في الجولة الأخيرة على غرناطة الفريق الذي بات حالياً تحت أضواء الشهرة، وتحديداً من خلال تصريحات لاعبيه الأخيرة، حينما كشف المغربي يوسف بالعربي، أن العديد من أهل المغرب طلبوا منه التسجيل في شباك برشلونة، ومساعدة الريال على إحراز اللقب.

فيما خرج كوينكا اللاعب السابق لبرشلونة الموجود حالياً في غرناطة، ليؤكد إنه سيلعب بكامل طاقته أمام فريقه السابق، ولن يدخر جهداً من أجل حصد النتيجة الإيجابية.

وفيما تداولت الصحف الكاتالونية أنباء عن تقديم فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد، حوافز مالية للاعبي غرناطة من أجل تحقيق الفوز، ظهر لاعبو غرناطة في فيديو يتبادلون خلاله حقيبة سوداء على إنهاء ملأى بالأموال، وسط ضحكات متبادلة ليعلنوا إنها مجرد مزحة على الشائعات الواردة، وإنهم سيلعبون بأفضل مستوياتهم من دون الحصول على حوافز من الريال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا