• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م
  12:15     مقتل 26 جنديا افغانيا في هجوم لطالبان على قاعدة عسكرية    

تخطى أرقام راؤول لكنه لا يملك مكانته في القلوب

رونالدو.. وريال مدريد متى تنتهي العلاقة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

نيقوسيا (أ ف ب)

ريال مدريد محطة استثمار أم ملاذ انتماء؟ حالة قد تنطبق على نجم الفريق وهدافه التاريخي البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تجاوز أخيرا رصيد «الابن التاريخي» راؤول جونزاليس (323 هدفا في 741 مشاركة بين العامين 1994 و2010)، بينما احتاج الأول إلى 308 مباريات فقط ليعادل هذا الرقم قبل أن يتخطاه سريعا.

وسجل رونالدو ثنائية الأربعاء الماضي ليرفع رصيده الى 14 هدفا في الدوري، كما فرض أخيرا نفسه نجما في مباراة ريال مدريد أمام ضيفه مالمو السويدي في دوري الأبطال بتسجيله سوبر هاتريك وهو نصف الغلة المدريدية في شباك الضيوف، فبات أول لاعب في تاريخ ريال مدريد يسجل سوبر هاتريك في المسابقة الأوروبية، رافعا رصيده الى 11 هدفا في صدارة لائحة هدافيها ومحطما الرقم القياسي في عدد الأهداف في دور المجموعات (9 أهداف)، والذي كان بحوزته والبرازيلي لويز ادريانو (موسم 2013-2014)، وهو الهدف الـ88 له في المسابقة، فعزز بالتالي ريادته للائحة هدافيها التاريخيين.

وقد يتساءل سائل كيف لا يكون النجم المطلق في النادي الملكي من يملك هذا السجل الحافل على مر تاريخه، غير أن وقائع كثيرة تظهر العكس، بعضها منوط بعاطفة أنصار «النادي الملكي» وإدارته، وبعضها الآخر متعلق برونالدو شخصيا.

النجم المثير للجدل، هو ماركة مسجلة تدر 35 مليون يورو سنويا، لذا تبدو «المساكنة» مطلوبة من الطرفين. فقبل أسابيع أطلقت «يونيفرسال» فيلم «رونالدو»، وهو وثائقي للمخرج انطوني وونك، وصورا خلال 14 شهرا بين العامين 2013 و2014، وجاء بمثابة إعلان طويل مدته 90 دقيقة، لم يحمل إلا الجوانب الإيجابية في حياة اللاعب.

وكان «الطريف» خلال العرض الأول في لندن في 9 نوفمبر الماضي، أن إدارة ريال مدريد غابت عن المناسبة، في مقابل حضور لافت للسير اليكس فيرجوسون والبرتغالي جوزيه مورينيو والإيطالي كارلو أنشيلوتي. وقال رونالدو في المناسبة: «شرف عظيم أن اكون هنا مع عائلتي، مع أصدقائي والأشخاص الذين أحبهم!». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا