• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في حديث بمناسبة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015»

محمد بن راشد: بقيادة خليفة الإمارات تعزز قدراتها الدفاعية وريادتها العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

أبوظبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات ماضية في تحقيق أهدافها التنموية ضمن شتى المجالات، وفق رؤية واضحة تستشرف المستقبل، وتهيئ له من المقومات ما يخولها الحفاظ على ريادتها ورفعتها بين دول العالم الأكثر تقدماً، ويكفل لها حماية مكتسباتها والذود عنها وصون إنجازاتها وإحراز مزيد منها، وذلك بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. وقال سموه، في حديث له بمناسبة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015»: «إن إنجازات دولة الإمارات طالت القطاعات كافة، وقامت على سواعد أبنائها الأوفياء المخلصين، مما يعظم قيمة الإنجاز، ويجعله مصدر فخر واعتزاز، ويرسخ قيمة إسهامهم كقدوة للأجيال القادمة وحافز لهم على المضي في حمل رسالة التطوير والتزود بالعلم والمعرفة التي تعينهم على تحمل مسؤولية الوصول بوطننا إلى مستويات أرقى وأرفع من التميز، وذلك ضمن شتى دروب التنمية الإنسانية.. وذلك تأكيداً للنهج الذي طالما سارت عليه دولتنا منذ عهد المؤسس الوالد - المغفور له - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، رحمه الله ، في تجاوز تحديات الحاضر إلى آفاق التطوير الواسعة بما تبشر به من رحابة الأمل وما يتطلبه الوصول إليها من دقة وإتقان للعمل». وأعرب سموه عن ارتياحه للتطور الكبير الذي يشهده معرض ومؤتمر الدفاع الدولي منذ انطلاقه، مثمناً سموه عالياً الرعاية والدعم الكبيرين اللذين يوليهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للحدث مما كان له بالغ الأثر في نجاحه بهذه الصورة المشرفة. وأثنى سموه على الجهود المخلصة وراء تنظيم حدث بمثل هذا الحجم والمكانة، إذ توضح لغة الأرقام مدى النجاح الذي أحرزه المعرض كحدث بات يتبوأ مكانة متميزة بين أهم معارض الدفاع في العالم بما يستقطبه سنوياً من كبريات المؤسسات والشركات المنتجة لتجهيزات والمعدات الدفاعية والنمو المستمر في أعداد المشاركين والعارضين، مما يعكس تصاعد مؤشر الثقة في المعرض والإقبال عليه كمحفل أول ليس فقط لعرض التجهيزات الدفاعية، ولكن أيضا للقاء العقول والأفكار ومساحة للحوار البناء والمثمر بين خبراء وقادة هذا القطاع الحيوي والذين يفدون إليه سنويا من مختلف بقاع العالم. وأشاد سموه بالمعرض، باعتباره أحد الواجهات الحضارية الطيبة لدولة الإمارات وبقيمته في ناحية تبادل الخبرات والأفكار حول حلول الدفاع ومعداته ما يوفر القدرة على الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العالم في هذا المجال. كما أنه فرصة للتعريف بالصناعات الدفاعية المتطورة في بلادنا التي تواكب حرصنا على توفير الضمانات التي تكفل لقواتنا المسلحة أن تكون دائماً على أهبة الاستعداد لحماية ترابنا ومواجهة أية تحديات قد تحيق بأمن وطننا أو تتهدد سلامة أبنائه وكل من يعيش على أرضه. خطر الإرهاب ونوه صاحب السمو نائب رئيس الدولة بتنامي أهمية «آيدكس»، خاصة في الوقت الذي تموج فيه المنطقة بتحديات جسام وتتصاعد وتيرة المخاطر التي تواجه المنطقة والعالم لا سيما خطر الإرهاب الذي بات يمثل أحد أهم التحديات الخطيرة التي تتهدد العالم وتملي عليه الاستعداد لمواجهته والعمل على استئصاله بما يحفظ أمن الأوطان وسلامة واستقرار الشعوب. وعن العوامل التي أسهمت في محافظة معرض «آيدكس» على نجاحه الذي يترجمه منحنى نموه التصاعدي منذ انطلاقه وحتى اليوم. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: إن دولة الإمارات تميزت عالمياً في العديد من القطاعات، ومن أبرزها قطاع المعارض المتخصصة برصيد زاخر بعدد كبير من المعارض الكبرى المهمة، ربما يأتي في مقدمتها معرضا «أبوظبي الدولي للدفاع» و«دبي الدولي للطيران» اللذان وصفهما سموه بأنهما إنجازان نعتز بهما ونفخر بما حققاه حتى الآن من نجاحات عززت موقعهما على قائمة الفعاليات العالمية الكبرى ضمن مجاليهما.. وذلك في ضوء ما تتمتع به دولة الإمارات من خبرة تراكمية كبيرة في تنظيم المعارض وما طورته من إمكانات لوجستية قوية، علاوة على الموقع الجغرافي المتميز لدولتنا في قلب العالم، وهي عناصر تضافرت ودعمت نجاح قطاع المعارض فيها، الذي لا يزال يحمل المزيد من فرص التطور والنجاح مستقبلاً. درب التصنيع الدفاعي وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ثقته في قدرة دولة الإمارات على المضي بخطى ثابتة على درب التصنيع الدفاعي بهدف تلبية احتياجاتنا المحلية خلال المرحلة المقبلة، منوهاً سموه بالتقدم اللافت الذي حققته الدولة في هذا الشأن خلال السنوات الماضية ونجاحها في تطوير أسس صناعة محلية تلبي جانباً كبيراً من احتياجاتنا الداخلية، وتسهم في تعزيز قدراتنا الدفاعية ضمن منظومة متطورة تضم أحدث ما أنتجه العالم في هذا المجال. الصناعات الدفاعية الإماراتية وأثنى سموه على التطور المستمر في الصناعات الدفاعية الإماراتية سواء على مستوى المعدات أو الذخائر وما تم استحداثه فيها من منظومات وبرامج عالية الكفاءة سواء على مستوى المعدات أو الذخائر وما تم استحداثه فيها من منظومات وبرامج عالية الكفاءة، معرباً سموه عن أمله أن يشهد هذا القطاع الاستراتيجي مزيداً من التطوير خلال المرحلة المقبلة، وبما يؤكد قدرة بلادنا على الردع، ويقدم لقواتنا المسلحة الباسلة الحلول والتجهيزات التي تعينهم على تعزيز كفاءتهم القتالية والاضطلاع بواجباتهم الدفاعية على الوجه الأمثل وفق أرقى المعايير وما يتطلبه ذلك من مواصلة العمل على تحديث الإمكانات الذاتية، واستحداث نظم التصنيع المواكبة للثورة التقنية العالمية ويؤكد جاهزيتنا براً وبحراً وجواً، ويمنحنا ميزة التفوق الدفاعي بأحدث منظومات التسليح، ويرسخ من سيادتنا الوطنية، فضلاً عن قيمة التطور في مجال تصنيع التجهيزات العسكرية كأحد مظاهر التقدم الصناعي لبلادنا الذي يعد بدوره رافداً من روافد تنويع مصادر الدخل في الدولة. الإمارات للصناعات العسكرية وتمنى سموه كل التوفيق لشركة الإمارات للصناعات العسكرية «إيدك» التي تم تأسيسها كثمرة تعاون بين شركتي «مبادلة» و«توازن»، مؤكداً سموه ثقته في أن هذا التعاون هو مقدمة لمرحلة جديدة تثبت فيها دولة الإمارات تفوقها في مجال إنتاج المعدات والتجهيزات والحلول الدفاعية وبما يلبي احتياجاتنا، داعياً سموه إلى إمداد الكوادر الإماراتية بالإمكانات العلمية والفنية كافة اللازمة لتمكينها من ريادة هذا المجال، وإظهار تفوق واضح فيه لما يمثله من أهمية استراتيجية لمستقبل بلادنا. المنعة والحماية وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: إن تنامي قدرات قواتنا المسلحة يعني مزيداً من المنعة والحماية لدولتنا وترابنا الغالي، كما أن هذا النمو يعزز من ثقتنا في قدرتنا على التعاون مع بقية الدول الشقيقة في المنطقة على مجابهة التحديات المشتركة في ظل أوضاع مضطربة تجتاح مناطق متفرقة من عالمنا العربي، مؤكداً سموه أهمية تعزيز أواصر التكامل والتعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون الخليجي ضمن منظومة التعاون الشاملة لدول المجلس والبناء على ما تم تأسيسه وإنجازه في هذا المجال. مسيرة التعاون الخليجي وشدد سموه على أهمية التعاون الدفاعي كضمانة تكفل أمن وسلامة مسيرة التعاون الخليجي، ويمكن بلداننا من التركيز على جهود التنمية والتغلب على المعوقات التي قد تعترض طريقها نحو مزيد من التقدم والرخاء لشعوبها، ويضمن الاستعداد والجاهزية الكاملة لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكداً أن هذا المطلب يبقى في مقدمة أولويات العمل الخليجي المشترك بما تقتضيه الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم التي تضع الجميع في خندق واحد في مواجهة خطر الإرهاب الذي بات يمثل تهديداً جلياً للأمن والسلم الدوليين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض