• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يشتغل على مسرحية وفيلم وثائقي ومجموعة قصصية

صالح كرامة: ربما يغويني بريق السينما لكن المسرح ملاذي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مايو 2016

ظافر جلود (دبي)

من التمثيل إلى الكتابة المسرحية والقصصية، تنقل الفنان والكاتب صالح كرامة، بعدما بدأ علاقته بالمسرح بائعاً لتذاكر العروض في مسرح الاتحاد، الذي يحمل اسم «أبوظبي» حالياً، ما جعله يحتك ويتتلمذ على يد بعض أهم رواد المسرح الخليجي والعربي، ومع هذه الفترة القصيرة نال كرامة جائزة أفضل كاتب مسرحي عربي عام 2008، قبل أن ينال جائزة أفضل كتابة مسرحية في الإمارات من دائرة الثقافة والفنون في الشارقة، وغير ذلك من الجوائز.

اليوم يشتغل الكاتب والفنان صالح كرامة في أكثر من اتجاه، فهو يسعى لاقتحام عالم السينما باتجاه تكريس خبرته وتجربته في المسرح مؤلفاً ومخرجاً، ولعل هذا التشابك هو ما يمنح كرامة التغلغل في أعماق لغة الصورة ومنطوقها الدرامي بكل دلالاته، عبر الكاميرا التي باتت تخطف فناني المسرح ليس في الإمارات فحسب، بل في كل منصات الإبداع في العالم.

وقال صالح كرامة لـ «الاتحاد» حول مشروعاته الجديدة إنه انتهى من كتابة مسرحيته الجديدة الموسومة بـ (استراحة الشاحنات)، وستقدمها فرقة مسرح أبوظبي قريباً. وفي السينما يصور كرامة الفيلم الوثائقي (ذاكرة شاعر) الذي كتب له السيناريو ويقوم بإخراجه أيضاً، والفيلم سرد حكائي لقصة شاعر إماراتي.

وعلى صعيد الكتابة يضع كرامة اللمسات الأخيرة على مجموعة قصصية جديدة تضم 13 قصة.وفي ما يتعلق بالعمل في السينما قال كرامة إن «العمل في السينما هو جزء من التكوين المكاني الذي يمكن الاشتغال عليه، وأن احتمالات الحياة هي التي تقود نحو العمل السينمائي»، لافتاً إلى أن الصورة تحمل استمرارية العطاء على صعيد الرؤية البصرية؛ فالصورة في السينما هي عطاء فذ دائم التجدد».

مع ذلك، يقول كرامة، حين أعود إلى المسرح وماهيته وطبيعة العلاقة التي تربطني به، أجده أجده مليئاً بالصدق، وحبه يلامسني بعمق نظراً لشفافيته، فيغدو كشخص يعيد ما أمكن إعادته ثانية في العمل. المسرح عندي هو جزء في متناول اليد، وله مذاق حلو رغم صعوباته المتكررة. وأعتقد أن سبب هذا الشغف بين المسرحي والمسرح يكمن في هذا الصدق.

ويتابع كرامة: المسرح هو انفعال أخاذ لما يحدث أمامك من أشياء الحياة، سواء حدث هذا الشيء أم لم يحدث، ولهذا كانت جل التجليات تتوفر في المسرح لأنه عنصر يعيد نفسه دائماً. ويضيف: قد أغرق في السينما لبريقها الأخاذ، ولكن المسرح هو الملاذ، لما له من انطباع مهم وسرعة في التناول، وكأنك عندما تكتب في المسرح، أو تؤطر الحدث لأنه أنت بالتحديد المتعارف عليه.

يشار إلى أن مسرحية «خذ الأرض» لصالح كرامة عرضت مؤخراً باللغة الانجليزية، حيث قامت بإخراجها الفنانة الهندية أنجلين إبراهام، وتمثيل كل من روجلين مارجريت جوج، إدرك داونق، زكاية كافينتش، وقراج كلي، وقدمت بالتعاون بين اتحاد وكتاب وأدباء الإمارات مع فرقة مسرح أبوظبي، وقدمتها فرقة «ما وراء ستارة المسرح» للتأكيد على دور المسرح في النسيج الثقافي الإماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا