• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل 64 عراقياً و17 إرهابياً بهجمات «داعش» في الأنبار وبغداد

الإمارات تدين المجازر الإرهابية في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مايو 2016

أبوظبي، عواصم (وام، وكالات)

دانت دولة الإمارات وبأشد العبارات أمس، المجازر الإرهابية في العاصمة العراقية بغداد، والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء. كما دانت منظمة التعاون الإسلامي والمملكة الأردنية الهاشمية وفرنسا تفجيرات بغداد بأشد العبارات. في حين هاجم تنظيم «داعش» مجدداً مدن الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار غرب العراق، إضافة إلى العاصمة بغداد، موقعاً 64 قتيلاً من القوات الأمنية والقوات العشائرية، بينما قتل 17 من التنظيم خلال معارك متزامنة مع تلك الهجمات.

وربط عدد من قيادات التيار الصدري بين تفجيرات بغداد التي وقعت أمس الأول، وبين التظاهرات التي ينظمها المنتمون للتيار منذ فترة، فيما نفت الحكومة العراقية وجود أي علاقة بين الأمرين، واتهمت «داعش» بإثارة الفتنة والوقيعة بين الشركاء السياسيين، داعية إياهم إلى عدم الانجرار لمحاولات بذر الخلافات والفتن، وسط إجراءات أوعز باتخاذها رئيس الوزراء حيدر العبادي للتحقيق بالتفجيرات التي أوقعت نحو 250 قتيلاً.وأعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع العراق وشعبه أمام الهجمات الإرهابية المنظمة، والتي تستهدف مؤسساته ونسيجه الديني والثقافي والحضاري.

وقال بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي: «إن هذا الاستهداف الذي يطال العراق الشقيق هو جزء من مشهد التفكيك والكراهية الذي يطال منطقتنا، ويسعى عبر الإرهاب إلى تغذية الطائفية المقيتة». وأعربت الوزارة عن تعازيها الصادقة ومواساتها لأسر ضحايا هذا العمل الإرهابي، متمنيةً للمصابين الشفاء العاجل.

من جهتها، دانت منظمة التعاون الإسلامي أمس، بشدة تفجيرات بغداد «الإرهابية». وأعرب الأمين العام للمنظمة أياد أمين مدني في بيان عن استهجانه لهذه الأعمال «الإجرامية» التي يرتكبها تنظيم «داعش الذي يواصل محاولاته الآثمة» لتقويض أمن العراق واستقراره.

وجدد مدني التأكيد على موقف المنظمة «الثابت» الداعم لوحدة العراق أرضاً وشعباً والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره. كما أكد استعداد المنظمة للعمل مع السلطات الشرعية العراقية على تحقيق المصالحة الوطنية العراقية، في إطار مبادرة (مكة 2) التي دعمتها القمة الإسلامية الـ13 التي عقدت الشهر الماضي في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا