• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

البيت الأبيض قدم التعازي لعائلته

إيران: تشيع رفسنجاني إلى مثواه الأخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

طهران (الاتحاد، وكالات)

شيع مئات الالاف من الإيرانيين في طهران أمس الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني إلى مثواه الأخير في مرقد الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإيرانية. وتشكل وفاة رفسنجاني أمس الأول عن 82 عاما، خسارة كبرى للرئيس المعتدل حسن روحاني وللمعسكر الإصلاحي الذي دعمه السياسي المخضرم الواسع النفوذ. ففي 2013 انتخب روحاني رئيسا بفضل دعم رفسنجاني الذي تولى أغلبية المناصب العليا في بلده ومنها رئاسة الجمهورية من 1989 إلى 1997. ووصل الموكب من جامعة طهران حيث أم المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي صلاة الجنازة على رفسنجاني محاطا بأركان النظام الإيراني.

وبعيد إعلان الوفاة أشاد خامنئي بمن اعتبره «رفيق نضال» منذ حوالي 60 عاما رغم «خلافهما» في الرأي.

وفي رد فعل استثنائي على وفاة قادة إيرانيين وجه البيت الأبيض رسالة تعزية الى عائلة رفسنجاني، ما يعد سابقة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 1979. وقال المتحدث باسمه جوش ارنست، «كان الرئيس السابق رفسنجاني شخصية مرموقة في تاريخ إيران ..والولايات المتحدة تقدم تعازيها إلى عائلته وأحبته». ووسط الحشد المشيع بدت الفوارق جلية بين المحافظين والإصلاحيين والمعتدلين في إيران. وحمل البعض صور رفسنجاني وخامنئي جالسين جنبا الى جنب، فيما رفعت سيدة لافتة كتب عليها «وداعا أيها الرفيق». لكن تسجيلات فيديو تناقلتها مواقع التواصل أظهرت مجموعات صغيرة من المتظاهرين في شوارع مؤدية إلى جامعة طهران رفعت شعارات مؤيدة للمعارض مير حسين موسوي الذي وضع قيد الإقامة الجبرية منذ 2011. في 2009 كان موسوي احد قادة حركة الاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس المتشدد محمود نجادي لولاية ثانية والتي قمعتها السلطات بعنف. كذلك أطلقت مجموعات صغيرة هتافات مؤيدة للرئيس السابق محمد خاتمي الذي كان حليفاً مقرباً من رفسنجاني مع تشكيل تحالف بين الإصلاحيين والمعتدلين أجاز في 2013 انتخاب روحاني رئيساً. ولم يشارك خاتمي الذي ما زال خاضعا للمراقبة ويمنع على وسائل الإعلام نشر تصريحاته أو صورته، في التشييع.