• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انخفاض أحجام التداول يقلص شهية المضاربين للمخاطرة

الأسهم المحلية تتماسك بدعم استثمارات مؤسساتية رغم ضغوط الاكتتابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مايو 2016

يوسف البستنجي (أبوظبي)

دعمت عمليات شراء مؤسساتية أسواق الأسهم المحلية رغم الضغوط التي تعرضت لها خلال الأسبوع، بضغط من بدء مرحلة الاكتتابات في زيادة رساميل بعض الشركات، وعودة النشاط القوي لسوق السندات المحلية الذي سحب جزءاً مهماً من السيولة أيضاً، إضافة إلى نتائج الربع الأول المفصح عنها خلال الأسبوع، التي لم تقدم دعماً لمعنويات المستثمرين. وأغلقت أسواق الأسهم نهاية الأسبوع بخسارة طفيفة لا تتجاوز 0,4% تعادل انخفاضاً في القيمة السوقية بقيمة 3 مليارات درهم تقريباً عند مستوى الإغلاق 4436,25 نقطة، على مؤشر سوق الإمارات المالي لتبلغ القيمة السوقية 721,81 مليار درهم، مقارنة مع 725 مليار درهم تقريباً بنهاية الأسبوع الأسبق.

وخلال جلسة تداولات نهاية الأسبوع أمس، أغلقت أسواق الأسهم بالدولة في المنطقة الخضراء، وذلك بدعم عمليات شراء مؤسساتية قوية، رغم عمليات بيع في الجزء الأخير من جلسة التداول في السوقين، حيث تقلصت مكاسب سوق العاصمة أبوظبي إلى 0,04% تعادل نحو 6,5 نقطة فقط ليغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 4392 نقطة تقريباً، بعد أن كان وصل إلى 4438 نقطة بحدود الساعة الثانية عشرة ظهراً.

وقال محمد علي ياسين، العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للخدمات المالية إنه من الواضح أن ضعف أحجام التداولات مرتبط بعامل رئيس هو بدء دخول مرحلة الاكتتابات، إضافة إلى السندات، وبالتالي انخفض حجم التداول المرتبط بهذه العوامل، ما يجعل المستثمرين يحجمون عن المخاطرة. وأضاف أن التداولات خلال الأسبوع الماضي فكت الارتباط مع أسواق النفط، وفي بعض الجلسات كانت حركة أسواق الأسهم المحلية، معاكسة لحركة أسعار النفط.

وقال إن العوامل الداخلية أصبحت حاسمة أكثر في التأثير على قرار المتعاملين، مشيراً إلى أن نتائج الربع الأول للشركات التي تم الإفصاح عنها خلال الأسبوع الماضي، لم تدعم حركة التداول في أسواق المال ولم تكن محفزة للمستثمرين، وأضاف أنه خلال الأسبوع، لوحظ أن أسواق إصدارات السندات المحلية عادت إلى النشاط، حيث تم سحب مبالغ كبيرة في فترات قصيرة، ولأن هذه السندات تدفع عوائد تتراوح بين 2,4% إلى 6% تقريباً، وتصل 7% للسندات القابلة للتحويل، فجاذبيتها أعلى للمستثمرين، خاصة أنها أقل مخاطر، وبالتالي توجه كثيراً من المستثمرين نحو هذا السوق، وهو أمر متوقع أن يستمر على هذا المنوال لفترة مقبلة.

من جهته قال وائل أبو محيسن الخبير المالي، إن التداولات في أسواق الأسهم بالدولة خلال الأسبوع الماضي، ظلت معظم الوقت تحت ضغط الحذر والتردد الناتج عن توقعات بسحب قيم كبيرة من السيولة المتوافرة للتداول، نتيجة بدء طرح الاكتتابات الأولية على زيادة رؤوس أموال بعض الشركات، وأضاف أن التوقعات حول تأثير الاكتتابات على السوق زادت منسوب الحذر لدى المتعاملين في الأسواق وخاصة المضاربين، الذين تقلصت شهيتهم للمخاطرة، ما أدى إلى انخفاض في أحجام التداول مقارنة مع الأسابيع السابقة، كما أوضح أن النتائج المالية للربع الأول من 2016، لعدد من الشركات المدرجة في أسواق المال بالدولة، جاءت أدنى من التوقعات، وهو الأمر الذي شكل ضغطاً على المؤشرات العامة للأسعار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا