• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

الشارع يدحض الإعلان عن إجهاض الانتفاضة وتحذيرات من تعذيب وحشي ومحاكمات صورية

سجون إيران تضيق بالمعتقلين والإقرار بـ «حالتي وفاة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يناير 2018

ستاركريم، وكالات (عواصم)

أكد المركز الأهوازي لحقوق الإنسان العضو المؤسس في الحملة العالمية لمناصرة «ثورة الشعوب غير الفارسية» في إيران، أن الأجهزة الأمنية القمعية زجت بآلاف المنتفضين في السجون منذ اندلاع التظاهرات في 27 ديسمبر الماضي، بينهم أكثر من 1500 أهوازي، مبيناً أن سجون نظام «الملالي» ضاقت بالمحتجزين، وحذر من عمليات التعذيب المفرطة، وصولاً إلى محاكمات صورية جائرة تنتهي بعقوبة الإعدام، وفقاً لتهديدات مسؤولي الجهاز القضائي. في تلك الأثناء، كشف نائبان في البرلمان الإيراني وفاة الشاب سينا قنبري (23 عاماً) داخل سجن إيفين بمحيط طهران، بعد اعتقاله في الاحتجاجات الأخيرة، لكنهما كررا رواية سلطات وزارة الاستخبارات والشرطة بطهران القائلة بأن الضحية أقدم على الانتحار، وذلك بعد وفاة معتقل آخر في ظروف غامضة بالمؤسسة العقابية نفسها.

وفيما كرر «الحرس الثوري» مزاعمه متباهياً بإخماد الاحتجاجات، أظهرت عشرات مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، القوات الأمنية وهي تهاجم المحتجين بعنف في عدد من المدن والمحافظات.

كما تظاهرت ليل الأحد- الاثنين العشرات من عائلات مئات المعتقلين أمام السجون، وهم يهتفون «الله أكبر» بشكل جماعي، بحسب مقطع بثه ناشطون عبر «تويتر».

كما نظم طلاب الجامعات في طهران وقفة احتجاجية ليلاً، أمام سجن إيفين سيئ السمعة للمطالبة بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، والذين تقول منظمات حقوقية، إن عددهم بلغ 102 طالب، بينما اعترفت السلطات بوجود 90 طالباً.

خلال 11 يوماً من الاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها إيران في إطار انتفاضة ضد نظام الملالي، شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات عشوائية طالت الآلاف من المنتفضين وسط إطلاق تهديدات بالإعدام، حسب تقارير النشطاء. ... المزيد