• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اشتهر بـ «خميس شيرة»

عبدالله الربيع.. أبرز أعمدة الفن السعودي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مايو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

عبدالله الربيع.. من كبار الممثلين السعوديين المهمين، أحد أعمدة الفن في المملكة، اشتهر بأنه من أهم ممثلي منطقة الأحساء، حيث عرف باللهجة الحساوية الأصيلة، كما اشتهر بين معاصريه وتلاميذه بالتواضع الجم وحسن الخلق، وأدار بمهارة الأنشطة الفنية التي كانت تشرف عليها جمعية الثقافة والفنون.

ويجمع الفنانون والمثقفون السعوديون على أنه تميز بملكات فنية وإنسانية صنعت له صورة مؤثرة في الوسط الفني لأكثر من ثلاثة عقود، وأنه امتلك طاقات إبداعية هائلة لم يتم استغلالها على النحو الأمثل، ووصف بعفويته وإنسانيته وأدواره الوطنية، وأنه كان يحمل روح المعلّم في أدائه متأثراً بمهنة التدريس التي مارسها.

مسيرةوبدأ حياته الفنية في المسرح في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، حيث كانت أول مسرحية يشارك فيها هي «عقاقير وعقارات» عام 1978 من تأليف عبد الرحمن الحمد، وإخراج زغلول الصيفي، وبسبب طاقته الفنية الكبيرة ملأ دوره من روحه وقدرته في التمثيل، ولفت أنظار المهتمين بالدراما، وهو ما كان سبباً في إسناد الحمد دور البطولة إليه في مسرحيته التالية «الأيتام»، واللافت أن المخرج رضوان القرقاوي لمس موهبته حين كان يعمل مساعد مخرج في مسلسل «ارتوت النخيل»، وهو ما جعله يسند إليه بطولة أعماله التي أخرجها لتليفزيون الدمام، ومنها مسلسل «خزنة» أمام لطيفة المجرن، وعلي السبع، وسعاد علي، وعبد المحسن النمر، وسعاد عيسى، وإبراهيم الحساوي، وعبد الخالق الغانم، وقدم فيه واحداً من أشهر أدواره التي اشتهر بها لفترة وهو «خميس شيرة»، و«عائلة أبو كلش» أمام علي السبع، وعبد المحسن النمر، وجعفر الغريب، ومحفوظ المنسف، وإبراهيم جبر، و«حامض حلو» و«النافذة الصغيرة» و«مواقف رمضانية» و«مشكلة ورأي».

كما شارك في بطولة مسلسلات «مجاديف الأمل»، و«بتشوفون شي» و«الدنيا بخير» أمام فاطمة الحوسني، وجعفر الغريب، وإبراهيم جبر، وريفان كنعان، وسكينة محمد، و«صارت واستوت» الذي صور في منطقة الأحساء ولعب بطولته أمام أحمد النوة، وأغادير السعيد، وشيخة السلمان، ورائد البراك، و«غواصين القرن العشرين» مع عبد المحسن النمر، وسمير الناصر، وجسد فيه دور «نوخذة»، إضافة إلى العديد من المسرحيات.

العمل الإداريوإلى جانب ممارسته التمثيل، عمل في مناصب إدارية في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وفي الفترة التي عمل فيها مديراً للأنشطة، كانت مزدهرة ومتميزة، خصوصاً أنه مارس العمل الإداري بحب وأخوّة مع الزملاء العاملين معه بالجمعية، وحتى بعد انتهاء عمله ظل محتفظاً بعضوية الجمعية وملتصقاً بها، وساعده عمله معلماً لمادتي التاريخ والجغرافيا في أن يكون رمزاً للانضباط والحرص على إكساب تلاميذه من علمه وخبراته، وكانت لديه قناعة بأن الفن رسالة، ونقل عمله ومهنته كمدرس إلى عالم الفن مدركاً وواعياً بأهمية رسالة الفنان، وللراحل من الأبناء فهد و4 بنات، وهو توفي إثر إصابته بأزمة قلبية عن 65 عاماً في 18 نوفمبر 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا