• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

الفريق التاسع

هناء مهدي والكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يناير 2013

أسلفتُ في الصور السابقة عن كرة القدم العراقية، فضيلة المستعمر والملاعب الشعبية في العراق، ومن الضروري أن نشير اليوم إلى نقطة تحول رائعة دفعت الشباب إلى ممارسة هذه اللعبة بدرجة قوية، والاتجاه نحو الأندية والملاعب الشعبية والظهور في دروس الرياضة المدرسية بشكل متميز.

حماسة عالية أشعلتها أغنية الفنانة العراقية الكفيفة هناء مهدي في العقد الستيني من القرن الماضي، عندما شدت بأغنيتها الكروية الشهيرة “العب ياحبيبي اتمرن”.

كان الناس يستمعون إليها عبر المذياع، وكانت تفّجر الأحاسيس مثل الينابيع، فدفعت الأمهات بأبنائهن إلى الملاعب ومن خلفهن يقف الآباء، لقد كان نداءً جميلاً ومحفزاً من حبيبة لحبيبها أن يكون لاعباً متميزاً.

ولم تغفل الأغنية التي لحنها شقيقها خزعل مهدي الروح الوطنية للعبة كرة القدم والروح الشعبية أيضا، واستلهمت بيئة المباراة من خلال الأهزوجة التي رافقت الأغنية “يلعب أبوجاسم هو ولواعيبه”.

وصورت هناء مهدي في هذه الأغنية كرة القدم بأنها لعبة رومانسية، ووطنية يمكن أن ترفع بها رأس البلاد عالياً.

هناء مهدي فتحت الباب للأغنية الرياضية، والتي كانت من أهم عوامل الدعم المعنوي للمنتخبات الوطنية العراقية، ومن ثم جاءت العديد من الأغنيات، منها أغنية “المكسيك” عندما تأهل المنتخب العراقي إلى كأس العالم 86 بصوت المغنية الراحلة ربيعة كري، وكانت من كلمات الشاعر عباس جيجان وألحان يوسف نصار، وبعدها تواصلت مسيرة الأغنية في هذا المجال، حتى جاءت أغنية سعدون جابر الشهيرة “هلا بيك هلا” التي ارتبط اسمها ببطولة الخليج العربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا