• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

منشق عن «الجماعة» يكشف أساليب الاستقطاب

المهيري: «الإخوان» يستغلون الدروس الدينية لنشر أفكارهم الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

يعقوب علي (أبوظبي)

كشف مبارك المهيري العضو المنشق عن تنظيم الإخوان الإرهابي، آليات استقطاب التنظيم الإرهابي لأعضائه في الإمارات، مشيراً عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن استغلال التنظيم لمؤسسات التعليم في الدولة، بداية من المرحلة التأسيسية، ومروراً بالدراسة الجامعية. ويعود مبارك بذاكرته لسن السابعة عشرة، عندما بدأت قصة استقطابه من التنظيم الإرهابي، وقال: كنت في السابعة عشرة من عمري حينما حدث أول احتكاك لي مع شباب التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن «الإخوان» استغلوا زخم الأنشطة الطلابية في الثمانينيات، عبر أطقم تعليمية وكوادر جندت الشباب لخدمة أجندات التنظيم السري.

وأوضح أن اختصاصياً اجتماعياً شجعه على المشاركة في أنشطة التنظيم الإرهابي، وزاد الاحتكاك تدريجياً، كما وظف «الإخوان» أحد المراكز الصيفية، وجعلوها واجهة لتجنيد الشباب، مضيفاً أن التنظيم لم يستثنِ المساجد من خطته في الانتشار والاستقطاب، وتعمد عقد حلقات أسبوعية بدت في ظاهرها حلقات لتدارس القرآن والحديث، بينما كان الهدف منها التوجيه وترسيخ آليات الاستقطاب والاستدراج.

يضيف المهيري: انتسبت لحلقة تسمى «الأسرة الخارجية» مع مجموعة من الشباب المتقاربين في السن، وكانت الحلقة ذات طابع شبه سري، يديرها ويتابعها تربوي من الجماعة الإرهابية، ويختص بتنظيم عملها وتنسيق اجتماعاتها. وشرح المهيري الجوانب السرية في نمط العمل في التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن أعضاء التنظيم اعتمدوا مبدأ السرية والكتمان والغموض، فالاجتماعات كانت تعقد تارة في المسجد وتارة بمنزل أحد الأعضاء، مؤكداً أن التنظيم عمل على غرس مبدأ السرية في أعضائه منذ بداية تجنيدهم، وظهر ذلك في طلب الأعضاء منهم بفصل هاتف المنزل، وفصل بطاريات الهواتف خلال الاجتماعات واللقاءات. وقال: نما شعور الخوف من المجهول في نفوسنا، فتعودنا على السرية والكتمان. وأوضح المهيري، أن التنظيم طلب منهم توزيع كتيبات وأشرطة دعوية في المراحل الأولى لتعويدهم على الاستجابة والانصياع لطلبات مسؤول الأسرة، ليترقى ويتسلمه تربوي آخر من قيادات التنظيم السري، ضمن مرحلة تسمى «الأسرة التمهيدية»، كانت تعقد جلساتها بشكل أسبوعي، واختصت بالتعريف برموز الإخوان وكتبهم.

وأضاف: طلب منا إعداد دروس من كتب، منها كتاب سيد قطب «في ظلال القرآن»، و«الدعوة من رسائل حسن البنا»، ومؤلفات أخرى، مشيراً إلى أن هذه الفترة امتدت إلى عامين تقريباً، لافتاً إلى أنه في هذه المرحلة زادت برامج صقل المواهب لي ولمن حولي من الشباب، وزاد التثقيف في ميدان الفكر الإخواني الضال وزاد الانتماء له، وكل هذا ونحن نظن أن من نقرأ لهم كبقية الدعاة، لا نعرف حقيقة أنهم منظرون ومفكرون وكتاب وأدباء لهذه الجماعة الإرهابية.

ويكشف المهيري، أن النشاط العام في الجامعة كان تحت إشراف أحد قيادات التنظيم السري، كما كان بعض الدكاترة يساهمون في هذا النشاط سواء من خلال محاضرات خاصة، أو متابعتهم لأنشطة الجماعة ومشاركتهم فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض