• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«مواقع التواصل».. إعلام شعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

تحرير الأمير وآمنة الكتبي (دبي)

أكد مشاركون في منتدى الإعلام العربي، أن إعلام مواقع التواصل الاجتماعي، «فيس بوك، تويتر، وانستجرام، وسناب شات، وغيرها، ساهم في بث ثقافة الإنسانية وتقبل الآخر، مدفوعا بمئات الملايين من المتابعين، لسرعة وصوله لمختلف الأعمار في وقت قياسي.

وقالوا لـ«الاتحاد»، إن منصات التواصل الاجتماعي، تلقائية وبسيطة، وتعكس صورة الواقع دون تكلف، مشيرين إلى أنها فرضت نفسها بسبب ثورة التكنولوجيا التي حولت العالم إلى قرية صغيرة.

وقال منصور العتيبي، إعلامي، إن مواقع التواصل قدمت الجانب الإنساني بصوة إيجابية وواقعية كما ابتكرت عدة طرق جديدة عبر التواصل مع الآخرين، علاوة على معرفة آراء ما يستجد من أحداث على الساحتين العربية والدولية، بحيث تسهل عملية إقناع الآخرين بفكرة إنسانية دون اللجوء أو الحاجة للتواصل المباشر.

ويرى عاطف القاضي، إعلامي، أن من إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي صنع شبكة علاقة بين الأشخاص والتواصل بسهولة ويسر وخلق فرص التعارف مع أناس جدد من مختلف الجنسيات لذا من السهل جدا استخدامه لطرح قضايا إنسانية، مشيراً إلى وجود جانب مظلم في هذا الشأن، يتعلق بالمصداقية، في بعض الأحيان.

وقالت أميرة حاتم، ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الإعلام التقليدي العربي بعيد كل البعد عن الإنسانية فيما تمكنت مواقع التواصل، من فرض سيطرتها في هذا الجانب عبر مئات من النشطاء، من خلال طرح قضايا ذات بعد إنساني، مؤكدة أن هناك نماذج مميزة لأشخاص نقرأ تجاربهم عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بضرورة تعزيز الدور الإنساني في المدارس، بإنشاء جيل معطاء علاوة على تطوير المحتوى الإعلامي الذي وصفته بالهزيل.

وأكدت أن تقنية الاتصال صنعت ثورة في الانفتاح الثقافي والمعرفي بين الدول، وساعدت على سرعة التواصل والتعارف بين الأشخاص على جميع المستويات لذا بات من السهل أن يقوم شخص باستخدام أي من وسائل التواصل الاجتماعي في بث فكرة إنسانية، لافتة إلى أن المواقع صنعت حالة من التواصل الإنساني والاجتماعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض