• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

طالبوا بتأطير حسابات تواصل اجتماعي ضمن شرعية إعلامية

مشاركون: الإعلام الإماراتي فرض نفسه بقوة على الخارطة الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

تحرير الأمير وآمنة الكتبي (دبي)

أجمع مشاركون في منتدى الإعلام العربي على أن الإعلام الإماراتي فرض نفسه بقوة على الخارطة الدولية حيث تمكن من سحب البساط من تحت أقدام أباطرة الإعلام في العالم العربي مثل القاهرة وبيروت مدفوعاً بتضاعف عدد الصحف والمجلات الورقية والمواقع الإلكترونية، علاوة على القنوات الفضائية والإذاعات وشركات تنظيم المؤتمرات التي ازدهرت في الإمارات بصورة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

وطالب مشاركون بتدريب الطاقات الشابة وتفجير إبداعاتها من خلال تطوير مهاراتهم باللغتين العربية والإنجليزية وتثقيفهم وتوسيع مداركهم، مشددين على الاعتماد على الكوادر الوطنية ابتداء من المصور مرورا بالفني ومساعد المصور وفني الإضاءة والمونتاج والإخراج وانتهاء بمعدي البرامج والمراسلين والمذيعين جنبا إلى جنب مع كفاءات عربية وأجنبية.

وطالب عدد من رواد مواقع التواصل بتوثيق عدد من الحسابات وتأطيرها ضمن شرعية إعلامية باعتبارها مصادر موثوقة لاستقاء المعلومات في ظل ثورة تقنية الاتصالات التي تجتاح العالم بشأن الصحافة الحديثة، مؤكدين أن المتلقي ذكي وقادر على فلترة هذه المواقع وانتقاء الأفضل نظرا لسرعته الهائلة وجرأته في نقل الحدث بوتيرة صاروخية بعكس الإعلام التقليدي الذي ينشر أخباره في اليوم الثاني.

وقالت أميرة البلوشي إن أهم ما ينقص الإعلام العربي والخليجي هو (المحتوى) حيث إن المضامين ضعيفة والابتكارات غائبة في الإعلام العربي، مطالبة بتطوير المحتوى عبر ورش عمل مستمرة وغير تقليدية

وأشار الإعلامي محمد النغميش، كاتب في صحيفة الشرق الأوسط، إلى أن ما ينقص الإعلام العربي ضعف المادة الاستقصائية إذ أن التحقيقات أو ما يسمى بـ«الفيتشرات» هي التي تميز الصحفي المبدع، لافتاً إلى أن بعض نشطاء التواصل الاجتماعي يتفوقون على الصحفيين التقليديين لذا لابد من استقطابهم، مطالبا بتوثيق عدد من الحسابات وتأطيرها ضمن شرعية إعلامية.

وأكد أن ضعف الميزانيات وقلة الدعم هي أبرز تحد يواجه الإعلام العربي.

وقال الياس كمال جابي، صاحب موقع «elias213.com» إن الإعلام العربي يحتاج إلى مواد استقصائية والبعد عن البيانات الصحفية، والتركيز على اختيار الأخبار الهامة كمادة رئيسية وأيضاً (القصص الإيجابية)، مشدداً على ضرورة أن تعبر الوسائل الإعلامية العربية الحدود عبر مؤسسات ضخمة عربية إسوة بوكالة «CNN»، مضيفا أن مواقع التواصل الاجتماعي استطاعت أن تفعل الكثير، لافتا إلى أنه متابع لعشرات الشباب العرب المؤثرين من خلال (الترجمة) على تويتر ووصفهم بالمؤثرين.

وقال علي عبد الله موسى المنسق العام في المجلس الدولي للغة العربية أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإعلام العربي هو المصداقية والتشريعات التي تصب في المحافظة على الهوية الاجتماعية والوحدة وتعزيز التكامل العربي، مؤكدا في الوقت نفسه أن الإعلام الإماراتي مواكب للإعلام العربي وقطع أشواطا مذهلة حيث إن لديه خبرة تراكمية، مطالبا بتطوير مهارات الجيل الجديد باعتبارها الأكثر إبداعا في التعامل مع (الإعلام الحديث).

ويرى عبد الوهاب بدر خان، إعلامي أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الإعلام العربي هو غياب قانون يعترف بالمهنة ويحترم معايير الاحتراف، موضحاً أن بعض الكوادر المواطنة الشابة بحاجة إلى تقوية في اللغة العربية السليمة كي يتسنى لهم كتابة وقراءة خبر بصورة صحيحة، مشدداً على أن يكون لدى الإعلامي حصيلة لغوية هائلة وثقافة منوعة. ودعا إلى ضرورة تنظيم العديد من الملتقيات الإعلامية وورش العمل.

وقال ياسر عبد العزيز، إعلامي مصري، إن ما ينقص الإعلام العربي غياب البوصلة، مشدداً على ضرورة طرح جميع القصص والقضايا على الساحة سواء كانت سلبية أو إيجابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا