• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

كتائب مصراته تستعد لشن هجوم تحت لواء حكومة الوفاق

ساعة تحرير سرت من داعش تقترب.. وغارات على درنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

طرابلس، بنغازي (وكالات)

قالت قناة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية إن مصادرها رصدت تحركات للجيش الليبي في اتجاه منطقة المثلث النفطي شرقي ليبيا، في سعي لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش بسرت، فيما شنت مقاتلات ليبية غارات على مواقع للمتشددين في درنة. وفي اتصال مع القناة قال العقيد أحمد المسماري الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي إن الجيش «دفع بالكثير من الأسلحة والجنود لكي يحمي ظهر القوات التي ستهاجم داعش في سرت». وأضاف المسماري أن «قوات الصاعقة انتقلت إلى منطقة الهلال النفطي للبحث في إمكانية تأمين الطريق الساحلي لانتقال قوات الجيش عبره إلى مناطق هراوة وبن وجواد والنوفلية غرب مدينة راس لانوف التي يسيطر عليها التنظيم».

وفي الأثناء قام تنظيم داعش الإرهابي بتدعيم دفاعاته في مدينة سرت من خلال إغلاق بعض المنافذ الغربية والجنوبية بالسواتر الترابية والحاويات وتلغيم المداخل والمخارج حسب مصادر محلية غادرت المدينة. وأفاد بعض السكان أن داعش يفرض ضريبة مالية على من يرغب في مغادرة المدينة أو الحصول على إذن من ما يسمى «مسؤول الحسبة» بالمدينة.

وفي هذا الصدد تفيد الأنباء أن المدينة أصبحت شبه خالية من السكان حيث غادرت أعداد كبيرة نحو مدينة بني وليد والبعض الآخر نحو مدن الشرق والجنوب. وفي خطوة استباقية تمدد داعش غرب مدينة سرت حيث سيطر على مناطق أبوقرين والقداحية وزمزم بعد اشتباكات مع قوات فجر ليبيا التابعة لمدينة مصراتة وقام بالسيطرة على المباني العامة وفرض قوانينه على السكان، وأصبح يلاحق رجال الجيش والشرطة في المنطقة.

إلى ذلك قال متحدث باسم قوات في غرب ليبيا إنها تستعد للزحف على مدينة سرت التي سيطر عليها تنظيم داعش العام الماضي لتمضي بذلك في خطط للتصدي للتنظيم المتشدد بعد أن سيطرت عناصره على أراض في الأسبوع الماضي. وأضاف أن المقاتلين الذين يتخذون من مدينة مصراتة قاعدة لهم يريدون دعما لوجيستيا للمساعدة في استعادة ما أصبحت أهم قاعدة لداعش خارج سوريا والعراق لكنهم لن ينتظروه لينفذوا العملية. وقال العميد محمد الغسري المتحدث باسم غرفة عمليات تشكلت حديثا في مصراتة «نحن مستعدون ونجهز للترتيبات الأمنية للهجوم في سرت». وأنشئت غرفة العمليات من قبل حكومة الوحدة المدعومة من الأمم المتحدة التي وصلت إلى طرابلس بنهاية مارس.

وتأمل القوى الأوروبية والولايات المتحدة أن تتمكن الحكومة من توحيد الجماعات السياسية الليبية والفصائل المسلحة المتنافسة لدحر داعش وإن كان حجم السلطة التي تتمتع بها على الأرض ليس واضحا. وحولت معظم كتائب مصراتة دعمها من الحكومة التي أعلنت من جانب واحد في طرابلس إلى حكومة الوحدة. لكن حكومة الوحدة تواجه صعوبات لكسب التأييد من إدارة أخرى مقرها في الشرق والقوات المتحالفة معها. وكانت تلك الإدارة قد أعلنت أيضا أنها ستتحرك صوب سرت لكنها لم تتخذ أي خطوات. ودعت حكومة الوحدة الجانبين في أواخر الشهر الماضي لعدم مهاجمة سرت قبل تشكيل قيادة موحدة خشية أن يؤدي غياب التنسيق إلى نشوب حرب أهلية. وقال الغسري «نحتاج إلى دعم لوجيستي من المجتمع الدولي كما نحتاج إلى أسلحة وذخائر. «سواء تم دعمنا من المجتمع الدولي أم لا سوف نكون هناك عما قريب. سوف لن نقف ونشاهد». وأكد الغسري أن داعش سيطر على عدة قرى بالمنطقة وأن خط الدفاع حاليا في السدادة على بعد نحو 80 كيلومتراً جنوبي مصراتة. وأضاف أن المتشددين حفروا خنادق وزرعوا ألغاما حول نقطة تفتيش أبو قرين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا