• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

التقى وفداً من الفعاليات الاجتماعية والسياسية ووجهاء إقليم تهامة

هادي يجدد التمسك بخيار السلام وفق القرارات الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

الرياض (وكالات)

جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، التمسك بخيار السلام، رغم الحرب التي طالت مختلف مدن البلاد، والتي تحمل تبعاتها المواطن البسيط، على صعيد تأمين حياته ومعيشته وتحمله النزوح والحصار والحرب والتدمير.

وقال هادي خلال استقباله عدداً من الشخصيات الاجتماعية والمشايخ والوجهاء والفعاليات السياسية والشباب من أبناء إقليم تهامة في مقر إقامته بالرياض، «إن السلام غايتنا لتحقيق الأمن والاستقرار المنشود الذي يؤسس لمستقبل آمن للأجيال القادمة، السلام العادل المرتكز على قرارات الشرعية الدولية، وآخرها القرار 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل».

واستعرض هادي خلال لقائه، العديد من المواقف والمحطات التي شهدها اليمن خلال الفترة الماضية، وتحديداً بعد عام 2011، وما عاناه الشعب اليمني من تداعيات الحرب وآثارها التي طالت الجميع، وعمقت الشرخ الوطني والنسيج الاجتماعي، وكذلك الصعوبات التي رافقت تلك المرحلة وصولاً إلى عملية التوافق والوفاق التي ارتضاها الفرقاء السياسيين من خلال عملية السلام عبر المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، وما تلاها من الحوار الوطني.

وقال الرئيس اليمني: «كان الهدف من ذلك هو طي صفحات الماضي بكل مآسيها، وإيجاد الحلول والمعالجات الناجعة لها ليدخل الجميع في عقد اجتماعي جديد تمثله الدولة الاتحادية التي توافق عليها أعضاء الحوار الوطني الذين مثلوا مختلف الأطياف والأحزاب والمكونات والشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني، وصولاً إلى بلورة وصياغة مسودة الدستور لليمن الاتحادي الجديد التي أكدت في مضامينها العدالة والمساواة والحكم الرشيد والشراكة في السلطة والثروة، بعيداً عن الإقصاء والتهميش والمركزية المفرطة».

وأضاف هادي :«إن ذلك الإجماع والتوافق الذي حظي بدعم وإسناد ومباركة الأشقاء في الجوار والمجتمع الدولي، كانت القوى الانقلابية، الحوثي وصالح، تحمل نوايا مبيتة للنكوص والتراجع والانقلاب على ذلك التوافق، لأنه لا يلبي رغبتها وتعطشها واستئثارها بالسلطة في استنساخ لتجارب دخيلة على مجتمعنا وشعبنا، وتنفيذاً لتلك الأجندة المشبوهة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا