• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المر ناقش القضية في لقاء مع شخصيات ثقافية

«مهرجان كُتّاب للقراءة».. متعة الترفيه المعرفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

نوف الموسى (دبي)

انطلق مساء أمس الأول، مهرجان كُتّاب للقراءة، بمقر دار كتّاب للنشر، في أبتاون مردف، مشكلاً الحدث إحدى مبادرات تطوير طرق القراءة، وطبيعة العلاقة بين المتلقي والكتاب، التي اعتبرها جمال الشحي، صاحب دار كتّاب للنشر، (الجهة المنظمة)، فرصة لإعادة اكتشاف متعة الترفيه الثقافي، مبيناً أن الأولوية تقع في كيفية نقل القراءة من الأماكن المغلقة إلى الفضاءات المفتوحة، ويتضمن الحدث مشاركة نحو 40 كاتباً، ومعرض للكتب والرسم الكاريكاتوري، وحفلات توقيع كتب، إلى جانب إعداد منطقة للتبرع بالكتب المستعملة، والتي ستعمد «كتّاب للنشر»، على بيعها بأسعار رمزية، واستثمار العائد في الأعمال الخيرية والثقافية، إضافة إلى فعالية «لقاء مع شخصيات ثقافية»، والتي افتتحها بالتوازي مع انطلاق المهرجان، معالي الأديب محمد المر، بحوار عميق يبحث وسائل المعرفة الحديثة، وآليات تفعيل القراءة المجتمعية. ويستمر المهرجان لغاية 16 يناير الحالي.

تنوعت تساؤلات الجمهور للأديب محمد المر، وتمركزت حول أهم أوجه استثمار الاحتفاء بالقراءة، حيث يرى المر أنه لا يمكن تقييم الممارسة المنهجية لتفعيل القراءة كأسلوب للحياة والمعرفة، بشكل آن، وأن العملية تحتاج لتأن يصل إلى 5 أو 10 سنوات قادمة، لأنها تعتمد على فلسفة اجتماعية ونفسية، لا تحتمل عشوائية المقاييس اللحظية، ولكن ما يمكن أن يقدمه عام القراءة، هو الدفع بتنشيط المؤسسات الثقافية، وابتكار البرامج الثقافية، وسبل تناول القراءة، كتجربة، مروراً بتحديث مفهومنا للمكتبة بأنواعها، وما يمكن تسميته بـتطوير المهارات، وصولاً إلى مرحلة الإنتاج المعرفي.

وأوضح المر أنه من غير المجدي النظر إلى الثقافة، باعتبارها استثمارا نفعيا مباشرا، فهناك العديد من الدول المتقدمة، رغم ألقها الثقافي، إلا أن مؤسساتها لا تكتفي بذاتها، ولا تزال حكوماتها تساهم في دعم تطورها وحركتها، إيماناً منها بأن تثقيف الشعوب، سيلقي بظلاله على كل مجالات التنمية والحياة سواء في الصناعة أو الزراعة أو التصميم أو اقتصاد الخدمات. ويعتبر المر أن قضية القراءة ودور المعلم والمدرسة ذات ارتباط متداخل، ولا نستطيع فصل المعلم من المنظومة ككل، فالاشتغال على آليات تطوير فعل القراءة، في العملية التعليمية، لا تشمل الطالب فقط، بل المعلم كحلقة تعتمد المتابعة والبحث الرصين من قبل القيادات التعليمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا