• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«عميد الأجانب» يودع «الأخضر» بـ «الدموع»

فيلانويفا: أعتز بمشواري مع الشباب أكثر من تجربة إنجلترا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

منير رحومة (دبي)

لم يتمالك التشيلي كارلوس فيلانويفا مشاعره، وهو يقف داخل استاد مكتوم بن راشد، مودعاً جماهير الشباب، بعد رحلة نجاح استمرت 7 مواسم كاملة، وانهمرت الدموع من عينيه، وهو يلقي التحية على المشجعين والمسؤولين والعاملين.

مشوار فيلانويفا مع «الأخضر» عبارة عن قصة عشق حقيقية، بدأت منذ قدومه من بلاكبيرن الإنجليزي في موسم 2009 - 2010، وسحر القلوب بفنياته ومهاراته، وكسب احترام الجميع بأخلاقه العالية، ولقبته الجماهير بـ «المايسترو» ومنحته تجربته الفريدة في دورينا لقب «عميد الأجانب»، بعد أن قضى سبعة مواسم ناجحة مع الفريق نفسه.

في ختام مسيرته مع «الجوارح»، التقت «الاتحاد» كارلوس فيلانويفا، بعد أن عاش يوماً استثنائياً في ختام دوري الخليج العربي، حيث حرصت إدارة الشباب على تكريمه بالورود، تعبيراً عن امتنانها لما قدمه للفريق على مدار المواسم الماضية، وعن ذلك قال فيلانويفا: عشت يوماً خاصاً في وداع الجماهير والمسؤولين واللاعبين والعاملين في النادي، حيث كانت لحظات وقوفي على أرض الملعب، متوجهاً للجماهير أشبه باستعراض مشاهد فيلم قصير لسبعة مواسم قضيتها داخل «القلعة الخضراء»، مليئة بالذكريات الجميلة.

وأشار إلى أنه عايش العديد من المسؤولين والمدربين واللاعبين، وتربطه علاقات صداقة ومحبة بالجميع، حيث يحمل في ذاكرته الأشياء الجميلة التي جعلت محطته في دوري الخليج العربي ناجحة بجميع المقاييس، تولى خلالها حمل شارة كابتن الشباب، والفوز بثلاثة ألقاب، هي كأس اتصالات سابقاً، وبطولتا الأندية الخليجية، إضافة للوصول إلى العديد من الأدوار النهائية، وخوض مشاركات آسيوية.

وعن سر البقاء 7 مواسم متتالية مع الفريق نفسه، أجاب: وجدت كل سبل الراحة في نادي الشباب، حيث الأجواء الأسرية التي تميز الفريق، والعلاقات الوطيدة بين اللاعبين والمسؤولين والجماهير تحفز أي لاعب على العطاء والتألق، لذلك عملت بجدية من أجل نيل ثقة الفريق، وإسعاد الجماهير، وترك بصمة في تاريخ النادي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا