• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

سرد الشجرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

لولوة المنصوري

اللغة تصير شهية لحظة كتابة الأخضر الخصب المتدفق بالولادات لكنها تشيخ وتجف حين الكتابة عن شجر غاف يقف وحيداً بلا رأس

ماذا حلَ بالطفلة التي بدأت تمد أصابع عمرها على كتف شجرة غاف كبيرة، اختارت أمها أحد الأغصان العامرة بالأوراق، ركزت ابنتها في حجر الشجرة، تركتها نائمة وانصرفت هي لقطيع الإبل وعطش البئر، لكن الشجرة مشت بالطفلة ، وقيل إنها ارتفعت من مكانها، وظلت لسبعة أيام في حالة اختفاء، ولسوء حظ الأم لم يكن هنالك شهود، فشاعت الأقاويل، كان أكثرها تردداً مع الزمن أن الشجرة ارتفعت لسبعة أيام متواصلة، وبعد أن ماتت الأم حزناً على فقدان مولودتها شوهدت الشجرة مكانها، فدفنوا الأم تحتها، ولم تمسس

الطفلة في داخلها بسوء،

بل بقيت نائمة في النور.

وأين ذهبت طفلة شجرة الغاف؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا