• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد سيطرته على طريق تكريت - كركوك

«داعش» يشن هجوماً متعدد المحاور في صلاح الدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) شن تنظيم «داعش»، فجر أمس، هجوماً شاملاً على عدد من محاور الجبهات في محافظة صلاح الدين العراقية، بعد أن تمكن من السيطرة على السيطرة على الطريق الرئيس الذي يربط تكريت بكركوك والمار عبر ناحية حمرين وعدد من القرى الصغيرة، ما أدى إلى نزوح عشرات العوائل من المنطقة باتجاه ناحية العلم وسط طقس بارد جداً، وفوضى تضرب المناطق القريبة من منطقة الهجوم، فضلاً عن تعطيل الدوام في جامعة تكريت. وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة، إن «هجوم داعش الذي كان يعد له منذ أكثر من شهر قد بدأ في مرتفعات حمرين شرق تكريت، وعلى أكثر من محور لكن الهجوم الرئيس حصل إلى الجنوب من السلسلة في منطقة الزركة طريق تكريت-طوزخورماتو». وأضاف أن «داعش نجح في بداية الأمر من إحداث خرق في منطقة تل كصيبة وسيطر عليها وعلى بعض القرى الصغيرة المحيطة بالمكان مستخدما عددا من السيارات المفخخة، فضلاً عن قوات أخرى نقلها عبر طريق نيسمي جنوب مرتفعات حمرين تتصل بقرى ناحية الرشاد بكركوك التي تم إعداد الهجوم فيها». وأكد الجبارة أن «تعزيزات كبيرة وصلت عبر مرتفعات حمرين الجنوبية من الفرقة الخامسة من الجيش العراقي التي مقرها ديالى وباشرت باستعادة المناطق التي سيطر عليها داعش، من الجنوب فيما تتقدم قوات من أفواج الطوارئ من صلاح الدين وفوج الضلوعية من الجهة الغربية لاستعادة منطقة تل كصيبة الاستراتيجية التي تضم عقدة مواصلات تتحكم بالطريق المتجه نحو طوزخورماتو وكركوك والدور وبلدة العلم». ودعت مساجد ناحية العلم، فجر أمس، القادرين على حمل السلاح للنزول للشوارع، تحسباً لتقدم «داعش» نحو الناحية التي تبعد 20 كم عن العمليات العسكرية. وقصفت طائرة عراقية عن طريق الخطأ عجلتين عسكريتين من نوع هامر متقدمتين في موقع أمامي خارج خط الهجوم الرئيس، مما أدى إلى تدميرها ومقتل 4 جنود كانوا على متنهما قرب مفرق تل كصيبة - طوز خورماتو. وشهدت عمليات أمس، مشاركة كبيرة من الطائرات العراقية المروحية والمقاتلة التي دمرت 8 آليات في حمرين كانت تنقل تعزيزات للقوات المهاجمة والمقدرة بـ40 سيارة محملة بمختلف أنواع الأسلحة والرشاشات الثقيلة، فيما تمكن عناصر «داعش» من الاختباء في الدور التي تركها أصحابها وشرعوا بقنص القوات المهاجمة. وبحسب حصيلة مستشفيات صلاح الدين، فإن 12 عنصراً من القوات الأمنية بينهم ضابطان كبيران قتلوا في معارك أمس، وأصيب العشرات إضافة إلى مقتل العقيد مؤيد قحطان رشاد آمر مليشيات «الحشد الشعبي» في قضاء الدور. وعلى الجانب الآخر، سقط أكثر من 30 جثة لعناصر «داعش» في المنطقة مع عدد من الآليات المحترقة وأسر 3 من التنظيم. وسادت مدن تكريت والعلم والدور حالة من الترقب والخوف وتوجه الأهالي إلى محطات الوقود لملء خزانات سياراتهم استعدادا للهرب في حال تطور الموقف. وكان التنظيم شن هجمات في مرتفعات حمرين بمناطق عجيل وعلاس والفتحة 40 و50 كيلو على التوالي شرق وشمال شرق تكريت. وفي شمال تكريت، شن «داعش» هجوماً على منطقة الصينية أسفر عن مقتل 3 من عناصر «الحشد الشعبي» وإصابة آخرين. كما هاجم ناحية دجلة-مكيشيفة جنوب تكريت بسيارتين مفخختين تم تفجيرهما قبل وصولهما إلى مواقع القوات الأمنية، رافقتها قذائف هاون وكاتيوشا أدت إلى إغلاق طريق تكريت سامراء ومنع المرور فيه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا