• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يسهم في تطوير التعليم والابتكار ومواجهة الفكر المتطرف

مؤسَّسة محمد بن راشد و «الأمم المتحدة الإنمائي» يطلقان «مؤشر المعرفة العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

دبي (وام)

نظَّمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم، عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ورشة عمل في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية، أطلقت من خلالها مؤشر المعرفة العربي، وبوابة المعرفة للجميع. وأكَّد جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم، أنَّ ورشة العمل في نيويورك تأتي ضمن سلسلة ورش العمل التي ينظمها الطرفان في عدد من الدول والمدن العربية والعالمية، بهدف تسليط الضوء على مخرجات مؤشر المعرفة العربي، وأهم النتائج التي توصَّل إليها، حيث يعكس المؤشر واقع المعرفة في الوطن العربي بشكلٍ سنويٍّ، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة العربية، ويتضمن عدداً من المؤشرات الفرعية في مجالات التعليم، والاقتصاد، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والبحث والتطوير والابتكار. وتحدَّث خلال ورشة العمل كلٌّ من الدكتورة سيما بحوث، مساعد الأمين العام والمديرة الإقليمية لمكتب الدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والسفيرة لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة.كما شارك في الورشة الدكتور عصام حجي عالم الفضاء المصري، والدكتور جون دن رئيس جامعة ميتشجان الغربية، والأستاذة شيرين سبانخ نائب المدير العام لمتحف الأطفال الأردني، والدكتور إسلام حسين الباحث في جامعة «MIT» والدكتور وولفجانج شلاور مدير معهد هاينك للدراسات العالمية في جامعة ميتشجان الغربية، والدكتور هاني تركي منسق مشروع المعرفة العربي، والدكتور محمد ثروت الباحث بجامعة كالتك، والدكتورة هيلدا بلانكو رئيس مركز تطوير المدن بجامعة كاليفورنيا الجنوبية.وفي كلمتها، قالت الدكتورة سيما بحوث: إنَّ مؤشر المعرفة العربي يركز على عدد من القطاعات الحيوية كالتعليم ما قبل الجامعي، والتعليم التقني والتدريب المهني، والتعليم العالي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاقتصاد، والبحث والتطوير والابتكار، محتوياً على 304 مؤشرات في مختلف القطاعات».

بدورها، أوضحت السفيرة لانا نسيبة، أنَّ إطلاق مؤشر المعرفة العربي جاء في وقته بالنسبة إلى المنطقة العربية التي هي في أمس الحاجة إلى تحقيق التنمية، وتمكين شبابها من أجل مواجهة التحديات الحالية، وأضافت أنَّ قيم دولة الإمارات العربية المتحدة مستمدة من تجربتها الخاصة التي أرسى دعائمها القادة المؤسسون الذين حرصوا على تعزيز ثقافة الاستثمار في الأجيال المقبلة، حيث استطعنا بفضل رؤيتهم الحكيمة التحول «خلال ثلاثة أجيال فقط» من مجتمع كانت فرص التعليم فيه محدودة، إلى مجتمع يحمل معظم شبابه شهادات جامعية. ولقد عزز هذا النهج ثقافة الانفتاح والفضول الفكري الذي تبنته دولة الإمارات في مجالات التكنولوجيا والبيئة والحوكمة.

وسلَّطت ورشة العمل الضوء على موضوعين مهمين مرتبطين بما تعانيه المنطقة العربية من أزمات، حيث ناقشت كيفية الاستفادة من مؤشر المعرفة العربي في تطوير وإصلاح النظام التعليمي والابتكار، إضافة إلى مناقشة أهمية دور التعليم في مواجهة الفكر المتطرف، وتحقيق التنمية المستدامة.

الجدير بالذكر، أنَّ إطلاق مؤشر المعرفة في مدينة نيويورك، تابعه ما يزيد على 6 ملايين مشاهد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وتمَّ نقله لأول مرة في بث مباشر على قناة الأمم المتحدة. ويقدِّم مؤشر المعرفة العربي معلوماتٍ دقيقةً وواقعيَّةً إلى صُنَّاع القرار والخبراء والباحثين في المجتمعات العربية، لمساعدتهم على وضع الخطط والسياسات التنموية الصحيحة، من أجل بناء مجتمعاتٍ مستدامة، ورفاهية للشعوب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض