• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عباس : الأغوار خط أحمر لا يمكن تجاوزه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

رام الله، (وكالات)ـ رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس مصادقة لجنة وزارية اسرائيلية على قانون بضم مستوطنات منطقة الاغوار في الضفة الغربية اليها .

فيما استبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس تحقيق السلام ما لم يتم ضمان مصالح إسرائيل فيما يتعلق بالأمن والاستيطان، مضيفا «مصالح الاستيطان» للمرة الاولى إلى الاحتياجات الأمنية الأسرائيلية. وانتقدت جامعة الدول العربية القرار الاسرائيلي .

فيما أعلن وزير الداخلية الإسرائيلية جدعون ساعر أنه سيقوم بإرساء حجر الأساس لإقامة حي يهودي جديد في مستوطنة «غيتيت» الواقعة في غور الأردن. جاءت تصريحات نتنياهو بعد مرور يومين على تصويت اللجنة الوزاريةللتشريع لمصلحة مشروع قانون سوف يضم وادي الاردن وفي الوقت الذي يرتفع فيه المزيد من الاصوات في حزب الليكود التي تقول انه ليس كافيا ان تحتفظ اسرائيل بوجود لجيشها في وادي الاردن ولكن يجب ايضا الاحتفاظ بالمستوطنات الموجودة هناك ، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست »الاسرائيلية.

وقال نتنياهو في كلمة أمام مؤتمر تطوير الجليل المنعقد في طبريا « نريد السلام والوصول اليه ، نريد سلاما حقيقيا مع الامن ، آمل ان يكون ذلك ممكنا ولكن السلام لايتوقف علينا فقط ولكنه يتوقف ايضا على جيراننا».

وفي رام الله، رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال حفل استقبال أسرى الضفة الغربية المحررين في مقر الرئاسة أمس ، قرار اللجنة الحكومية الاسرائيلية ضم غور الأردن لاسرائيل وقال أن « الأغوار أرضنا وستبقى فلسطينية وهذا خط أحمر لا يمكن تجازوه ». وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد قال أمس الأول إن قرار لجنة وزارية اسرائيلية بسن مشروع قرار الى الكنيست الاسرائيلي بضم منطقة الاغوار التي تشكل 29% من مساحة الضفة الغربية الى اسرائيل يعتبر «اعلان نهاية عملية السلام وفشلها».

وفي القاهرة انتقدت جامعة الدول العربية اليوم مصادقة اللجنة الوزارية الاسرائيلية على قانون ضم مستوطنات بمنطقة الاغوار ،وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضى العربية المحتلة السفير محمد صبيح فى تصريحات له اليوم إن هذا الضم باطل وجريمة ضد الانسانية ويهدف الى إفشال كل الجهود الأميركية والدولية لتحقيق تسوية عادلة وشاملة فى المنطقة . وأشار صبيح إلى أن هذا القرار استفزازي المقصود منه تخريب مسيرة عملية السلام والمفاوضات الجارية ، موضحا أن هذا الاجراء خطير ويضع أمام القيادة الفلسطينية عقبات وضغوطا هائلة قبل زيارة كيري للمنطقة.وشدد صبيح على أن الجامعة العربية تراقب بدقة منذ فترة تصرفات حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو والإجراءات التي يأخذها على الأرض.

من جانبها ،أكدت الحكومة الأردنية رفضها مشروع قانون الكنيست الإسرائيلي لضم غور الأردن الى إسرائيل، وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام محمد المومني في تصريح لصحيفة «الغد» الأردنية أمس أن «الأردن يؤكد موقفه الثابت من أن كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة هي أراض فلسطينية تحت الاحتلال، وهي جزء من الدولة الفلسطينية وترابها الوطني» ووفقاً لصحيفة «معاريف» العبرية الصادرة أمس، يأتي الاجراء الإسرائيلي بإرساء حجر الأساس لإقامة الحي اليهودي في الأغوار «لتفنيد الأقوال التي تتحدث عن امكانية اخلاء غور الأردن ضمن تسوية سياسية، وتأكيدا على السيادة الإسرائيلية على المنطقة برمتها». وبحسب الصحيفة، سيتم افتتاح الحي اليهودي الجديد بمشاركة «لوبي أرض اسرائيل» في الكنيست الإسرائيلي الذي يرفض التوصل لتسوية سياسية مع الجانب الفلسطيني، أو اخلاء أراضي فلسطينية محتلة، وعدد من أعضاء الكنيست من أحزاب الليكود الحاكم، واسرائيل بيتنا، وشاس، والبيت اليهودي، وذلك تحت شعار «غور الأردن اسرائيلية». واشارت الصحيفة، إلى أن هذه الخطوة الاستيطانية الإسرائيلية تأتي بعد يوم واحد من مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية على اقتراح عضو الكنيست ميري ريغيف من حزب الليكود على ضم مستوطنات غور الأردن إلى اسرائيل مع الشوارع والطرقات التي تؤدي إليها في حال الإعلان عن اقامة الدولة الفلسطينية، والاعتراف بها دوليا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا