• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

«كيم يونج أون» يحكم مثل جده «كيم إيل سونج»، الذي أعطى لحزب «العمال» أهمية أكبر من الجيش وليس كوالده الذي اتبع سياسة «الجيش أولاً»

كوريا الشمالية..استراتيجية جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

آنا فيفيلد*

أعلنت كوريا الشمالية أول خطة خمسية منذ الثمانينيات وأصدر الزعيم «كيم يونج أون» تعليمات «لتطوير الثورة الكورية على مستوى أعلى». والتركيز على الاقتصاد في أول مؤتمر لحزب «العمال» الحاكم يعقد منذ 36 عاماً يؤكد على اهتمام كيم وهو الجيل الثالث من زعماء كوريا الشمالية بتحسين مستويات المعيشة مع مواصلة إنتاج الأسلحة النووية.

وهذا الإجراء ينطوي على بعض المخاطر لكيم لأنه قد يصبح مسؤولاً عنه. وفي المؤتمر أيضا أكد «كيم» أن كوريا الشمالية لن تستخدم أسلحتها النووية ما لم يتم انتهاك سيادتها، وهي حجة دأبت بيونجيانج على تكرارها لتصور أن برنامجها النووي والصاروخي ضرورة للدفاع الذاتي، وأشاد «كيم» بالتقدم الذي حققته بلاده في التكنولوجيا النووية في وقت يحذر فيه مسؤولون من كوريا الجنوبية من اقتراب قيام الشمال بتجارب نووية أخرى.

ونشر التلفزيون الكوري الشمالي المملوك للدولة ووسائل الإعلام الرسمية التعليقات الكاملة لكيم. والصحفيون الأجانب الذين سمح لهم بالوصول إلى بيونجيانج من أجل المؤتمر بمن فيهم صحفيو «واشنطن بوست» لم يُسمح لهم بأي إمكانية لدخول المؤتمر بالإضافة إلى أنه تم نقلهم إلى ركن في شارع قبالة مقر انعقاد المؤتمر. وتضمنت قائمة أولويات المؤتمر فحص عمل وقواعد حزب «العمال» واختيار «كيم» لأكبر منصب في الحزب، وتعيين آخرين في مناصب رفيعة أخرى.

واقتصاد كوريا الشمالية مازال في حال سيئة رغم النمو المتواضع الذي حققه في السنوات القليلة الماضية، ومن المتوقع أن تضع العقوبات الدولية التي فُرضت هذا العام بعد إجراء اختبارات نووية وصاروخية تحديات إضافية على الاقتصاد الكوري الشمالي.

ويعتقد «مايكل مادن» الذي يدير موقع على الإنترنت لمتابعة أخبار القيادة الكورية الشمالية أن الخطة مهمة لأنها تجعل «كيم» يتحمل مسؤولية علنية عن التنمية الاقتصادية وهو شيء لم يفعله والده قط. ويحاول «كيم يونج أون» فيما يبدو أن يحكم مثل جده «كيم إيل سونج»، الذي أعطى لحزب «العمال» أهمية أكبر من الجيش وليس كوالده الذي اتبع سياسة «الجيش أولاً». وفي كلمة أثناء المؤتمر الذي بدأ يوم الجمعة الماضي، أعلن كيم «استراتيجية للتنمية الاقتصادية للدولة من عام 2016 إلى عام 2020». ومثل هذه الخطط شائعة في الأنظمة الشيوعية لكن كوريا الشمالية لم تعلن عن واحدة منها منذ الثمانينيات.

وأكد كيم أن كوريا الشمالية سوف «ترفع علم الانتصار» في السنوات الخمس المقبلة، ومضى يقول إن بلاده ستصبح «قوة علمية وتكنولوجية واقتصادية رفيعة التمدن». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا