• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

روسيا تعرض على إيران صواريخ «أنتي-2500» بدلاً من «إس-300»

طهران وواشنطن: الطريق طويل .. روحاني: برنامجنا ليس عسكرياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

واصلت الولايات المتحدة وإيران أمس جهودهما الحثيثة في جنيف لتضييق هوة الخلافات الفنية والسياسية من أجل إبرام اتفاق لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني في حلول نهاية الشهر المقبل وسط اشارات من الطرفين تتحدث عن ايجابيات مرفقة بإعلان الأميركيين والإيرانيين معاً أن الطريق لا تزال طويلة.وبعدما التقيا ساعتين مساء أمس الأول، اجتمع وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف في جنيف في حضور وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز ورئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي والمديرة السياسية لإدارة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي هيلجا شميت في جنيف بغية تقريب مواقف إيران و«مجموعة 5+1» المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا. ولم يسمح للصحفيين بتصويرهم.

وبعدما اختتم مفاوضو إيران والمجموعة السداسية الدولية، اجتماعات منفصلة، قال ظريف «أجرينا محادثات جدية مع ممثلي مجموعة خمسة زائد واحد وخاصة مع الأميركيين في الأيام الثلاثة الماضية، لكن الطريق ما زال طويلاً أمام التوصل إلى اتفاق نهائي». وقال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة وإيران تمكنتا من تسهيل بعض القضايا الصعبة حتى يمكن العمل على حلها. وأضاف «كانت المحادثات جدية ومفيدة وبناءة. حققنا بعض التقدم لكن الطريق لا يزال طويلا أمام حل مسائل بالغة الصعوبة»، مشيراً إلى أن مسؤولين سياسيين من إيران والدول الست الكبرى اتفقوا على استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل في مكان لم يتحدد بعد.

في غضون ذلك، بث الرئيس الإيراني حسن روحاني رسالة تطمين تفيد أن برنامج بلاده النووي ليس عسكرياً. وقال مخاطباً مؤتمر وزراء العلوم والتكنلوجيا في دول حركة عدم الانحياز في طهران «ليس في وسع أي أحد في الوقت الحاضر الادعاء بأن البرنامج النووي الإيراني غير سلمي». وكرر رفضه انتقادات خصومه المحافظين للمفاوضات قائلاً إن 80% من الشعب الإيراني يؤيدون المفاوضين الذين وصفهم بأنهم «جنود الخط الأمامي في المجال الدبلوماسي».

من جانب آخر عرضت روسيا على إيران تزويدها أنظمة صواريخ أرض-جو جديدة متطورة من طراز «أنتي-2500» بعدما ألغت في عام 2010 عقدا لبيعها صواريخ مماثلة من طراز «إس-300» تنفيذاً للعقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي. وقال رئيس مجموعة «روستيك» الروسية الحكومية لتصنيع وتصدير الأسلحة سيرجي تشيميزوف «عرضنا صواريخ أنتي-2500 بدلاً من صواريخ إس-300 إيران وهي تدرس الأمر».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا