• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إطلاق اسم صباح الأحمد على ميناء العقبة

الأردن والكويت: لتوحيد الجهود العربية وتحريك المؤسسات الدينية ضد التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

جمال إبراهيم (عمّان) اختتم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مساء أمس زيارة خاطفة إلى الأردن، أكد خلالها مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني «على ضرورة توحيد الجهود العربية والإسلامية ضد الإرهاب والتطرف، وأهمية دور المؤسسات الدينية في العالم العربي والإسلامي في نشر منهج فكري مستنير، استنادا إلى مبادئ الإسلام السمحة واعتداله وتسامحه ووسطيته». جاء ذلك أمس في جلسة مباحثات في عمّان بين ملك الأردن وأمير الكويت تناولت آخر المستجدات على الساحة الإقليمية ولا سيما في سوريا والعراق، وحضرها من الجانبين عدد كبير من الوزراء والمسؤولين، وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الأردني. وشدد الزعيمان على أهمية تكثيف التعاون والتنسيق بين مختلف الدول العربية، في سبيل التعامل مع التحديات التي تواجهها دول المنطقة، وخصوصاً خطر التطرف والإرهاب، الذي يهدد أمن واستقرار الجميع». وأكدا اعتزازهما بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وما تحقق من خطوات مهمة وفاعلة في سبيل خدمة المصالح الاستراتيجية المشتركة للبلدين. وأعرب عبد الله الثاني عن «تقديره المواقف الأخوية والداعمة لدولة الكويت، تجاه المملكة في مختلف الظروف، والتي تؤكد في مجملها المستوى الرفيع الذي ارتقت إليه العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين». ووجه الملك الأردني «بإطلاق اسم سموه على ميناء الغاز في مدينة العقبة جنوب البلاد، ليصبح ميناء سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تقديراً لمواقفه المساندة دوماً للأردن»، وفقا لبيان الديوان الملكي. وجدد الشيخ صباح الأحمد موقف الكويت الثابت إلى جانب الأردن في تصديه لخطر الإرهاب والتطرف، وترسيخ رسالة السلام والأمن والإنسانية. وأعرب عن «دعم الكويت التام، قيادة وشعباً، الجهود التي يبذلها الأردن للتعامل بكل حكمة واقتدار مع قضايا المنطقة، ومساعيه في تعزيز الأمن والاستقرار لشعوبها». ووصل أمير دولة الكويت في وقت سابق أمس إلى عمان، وكان الملك عبد الله الثاني في مقدمة مستقبليه إلى جانب كبار المسؤولين، لدى وصوله مطار ماركا العسكري بعمّان. وجرت مراسم استقبال رسمية، استعرض خلالها الزعيمان حرس الشرف وعزفت الموسيقى السلامين الوطني الكويتي والملكي الأردني. وكانت الحكومة الأردنية رحبت بالزيارة التاريخية لأمير الكويت، حيث قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان المملكة الأردنية الهاشمية تقدر وتثمن الزيارة التاريخية لضيف الأردن الكبير مشيراً إلى إن هذه الزيارة تؤكد القوة والمتانة التي وصلت إليها العلاقات الأردنية ــ الكويتية التي تميزت بفضل رعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن العلاقات الأردنية ــ الكويتية نموذج يحتذى في العلاقات العربية - العربية وهي قائمة على التعاون والتنسيق والتشاور في كل المجالات. ورافق أمير الكويت وفدٌ يضم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وعددا من المستشارين في الديوان الأميري، وكبار المسؤولين الكويتيين من مدنيين وعسكريين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا