• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تشكل العمود الفقري للقوات البحرية

«بينونة».. أول سفينة حربية عربية بسواعد إماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

تشارك سفينة الكورفيت «الظفرة» طراز «بينونة» التابعة للبحرية الإماراتية في معرض الدفاع البحري «نافدكس»، الذي يقام بالتزامن مع معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015». وتم اختيارها لتدشين برنامج «سفينة اليوم» الخاص بمعرض «نافدكس» هذا الأسبوع، حيث يتم اختيار قطعة بحرية يومياً من السفن الزائرة في «أدنيك مارينا» التابع لمركز أبوظبي الوطني للمعارض للحديث عنها واستعراض خصائصها ومميزاتها.

وتعتبر «بينونة» أول سفينة حربية بهذا الحجم يتم صناعتها بالكامل في دولة الإمارات والعالم العربي، حيث جاءت فكرة بناء السفينة الحربية المتطورة تجسيداً لطموح واقعي نحو ضرورة تطوير القوات البحرية الإماراتية ومنحها قدرات وطنية معرفية وتقنية، فانطلق العمل داخل مركز التأهيل والتطوير في شركة أبوظبي لبناء السفن لإنشاء أول طرازات سفينة «بينونة» الحربية لتكتمل أعمال بنائها مع بداية العام 2011. وتوافرت الإرادة والعزيمة وبدأ العمل على نقل معارف وخبرات بناء السفن الحربية الحديثة إلى العالم العربي بريادة إماراتية، أثمرت عن صُنع «بينونة» أول سفينة حربية بالكامل يتم بناؤها بسواعد إماراتية.

وكان النموذج الأول لهذه السفينة تم بناؤه في فرنسا بتكليف من شركة أبوظبي لبناء السفن، أما النسخة الإماراتية فتم بناؤها في أبوظبي، لتشكل العمود الفقري للقوات البحرية لدولة الإمارات، ويبلغ طول هيكل «بينونة» الفولاذي نحو 70 متراً، وعرضه 11 متراً، وبإزاحة تبلغ 950 طناً وبغاطس لا يتعدى طوله 3 أمتار، ما يمنحها القدرة على الإبحار حتى في المياه الضحلة، ولهذا تم صنع هيكلها السفلي من الفولاذ أما الجزء العلوي، الذي جرى تجهيزه بمواد تعكس أشعة الرادارات، فمصنوع من الألومنيوم، لمنحها التوازن المطلوب.

وقد كان لتصميم السفينة الهندسي الحديث والمبتكر الفضل في منحها القدرة على مصارعة الأمواج حتى الدرجة الخامسة، كما أنها تتميز بمرونة فائقة وقدرة على المناورة من خلال ثلاثة محركات نفاثة، وما يسهم في إكسابها المزيد من المرونة والرشاقة هو اعتمادها على تقنية حديثة للدفع وذلك عبر شفط المياه ثم ضغطها وطردها سريعاً عبر قنوات نفاثة، كما هو الحال في الطائرات النفاثة، بعكس السفن التقليدية التي تعتمد على مراوح الدفع «الرفاص» ما يجعلها أيضاً قادرة على التقدم في المياه الضحلة، والإبحار بسرعة تصل إلى 32 عقدة في الظروف العادية ومدى يزيد على 2400 ميل بحري.

أما من الداخل، فهي مجهزة بمعدات تشغيل وإدارة تعتمد أحدث التكنولوجيات وأكثرها تطوراً في مجال الدفاع البحري، ما يمنح طاقمها إمكانية التركيز على تنفيذ مهامهم الأساسية، مع إمكانية تخزين مؤن تمنح طاقم السفينة القدرة على البقاء في أعالي البحار لمدة طويلة، وفي حال اقتضت الضرورة، فإن بينونة مزودة أيضاً بمهبط للطائرات العمودية لإعادة التموين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض