• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أن الأندية ستحدد برنامجه الانتخابي قبل الترشح لرئاسة «اليد»

الهاملي: لم أهبط بـ «البراشوت» وخبرتي تتجاوز الـ 22 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

أكد راشد الهاملي مرشح انتخابات اتحاد اليد على منصب الرئيس في الدورة الجديدة 2016-2020، أنه سيبدأ بزيارة الأندية خلال الفترة المقبلة قبل أن يحدد برنامجه الانتخابي والمرتبط بهموم ومشاكل الأندية والعقبات التي تعرقل مسيرتهم والزيارات ستشمل جميع الأندية، وقال: «ملاحظات الأندية وأهدافها ستكون أساس برنامجي الانتخابي رغم معرفتي ومتابعتي المستمرة للعبة، إلا أن الأندية هي الأساس والأقرب لهذه اللعبة وهم الداعم لها لذلك علينا الجلوس معهم وإشراكهم في التصور العام لتطوير كرة اليد، وسأطلع من خلال الجلسات معهم على الهموم والمشاكل التي تعاني منها اللعبة، وبعدها سأحدد مشاكل اللعبة، والتحديات والصعوبات، وأغلب بنود برنامجي سيتضمن متطلبات اللعبة، وطرق العلاج والخروج من جميع المطبات بالشكل الذي يخدم لعبة اليد».

رضا سليم (دبي)

ووجه الهاملي الشكر إلى مجلس أبوظبي الرياضي على ترشيحه لرئاسة اتحاد اليد، وقال: «لم أهبط بالبراشوت على اللعبة لأنني احد أبنائها، وقريب جداً من أبناء جيلي، وأمتلك تاريخا طويلا في العمل الإداري، ورغبتي في الترشح وقدرتي على تقديم الأفضل دفعتاني للترشح، بالإضافة إلى أن خبرتي العملية والإدارية في هذا المجال تزيد عن الـ 22 عاما، منها 17 عاما في المجال الرياضي، ومتابعتي للحركة الرياضية، وجدت أنني أملك القدرة على خدمة كرة اليد فنياً وإدارياً، وترشيحي كان مفاجأة، ولكن رد الفعل كان إيجابياً، والدليل ردود الفعل الإيجابية، ومباركة الترشيح من أبناء اللعبة».

وأضاف: «سأقدم نفسي وسيرتي الذاتية أمام كل الأندية، وهدفي أن أرد الدين لبلدي من خلال الخدمة التطوعية بترشحي لرئاسة اتحاد اليد، ولدي قناعة أن الإدارة بروح الفريق الواحد هي منهجي وفلسفتي في العمل، وسأستمر عليها لخلق فريق إداري متجانس هدفه تطوير كرة اليد، ولن أنظر للمنصب على أنه تشريف بل تكليف لخدمة وطني، والأندية هي صاحبة القرار في اختيار المجلس الجديد، واللعبة تحتاج إلى أفكار جديدة وفريق كامل متواجد، ولابد أن نعترف بأنه إذا لم يكن هناك انسجام بين مجلس الإدارة فلن يتحقق أي شيء».

وتابع: «برنامجي يهدف إلى خلق اتحاد يعمل بروح الفريق الواحد، والأندية أساس العمل فيه، لأن الأندية هي من يقوم بالدور الكبير في اللعبة، كما أنهم أعضاء الجمعية العمومية بالإضافة إلى أن الأندية هي الرافد الأساسي والممول لمنتخباتنا الوطنية، ونريد تغيير بيئة العمل ونمطه وعلينا أن نفكر في مستقبل اللعبة، وتوسيع الرقعة، ووضع كرة اليد في الواجهة، وهذا لن يأتي إلا بالتنسيق مع المدارس، وسأعمل على إبرام اتفاقيات مع الجهات المعنية منها وزارة التعليم كي يكون لكرة اليد حضور فيها، ومعرفة موقع اللعبة بين كل الألعاب الجماعية من ناحية جذب الصغار لممارستها، وهذا مهم قبل أن نضع خطط التطوير والانتشار كي نعيدها لموقعها الحقيقي والتركيز على الصغار ومراحل الناشئين».

وأكد أن زيادة الأندية التي ألغت اللعبة مهمة للغاية لمعرفة الأسباب من أجل معالجتها، ونحتاج إلى أن نستمع لهم خاصة في الساحل الشرقي، بالإضافة إلى دخول أندية جديدة في اللعبة، إذا اردنا انتشار لعبة كرة اليد علينا ألا نحصرها في الأندية، ويجب أن نشرك المدارس في مهرجانات كرة اليد خصوصا في المراحل السنية وهذا في حد ذاته يساعد في تسويق ونشر كرة اليد بين الصغار ويشجع أولياء الأمور أصحاب القرار في توجيه أبنائهم نحو لعبة معينة، وهذه المرحلة تفرض علينا تغير نمط العمل والتفكير خارج الصندوق إذا اردنا استمرار قاعدة كرة اليد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا